يقين 24
تتواصل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار التحضيرات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2026، في وقت تشير فيه معطيات متطابقة إلى أن ملف التزكيات ما يزال يحظى بمتابعة مباشرة من رئيس الحزب عزيز أخنوش، رغم غيابه النسبي عن بعض الأنشطة التنظيمية والتعبوية الأخيرة.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن قيادة الحزب تعمل خلال هذه المرحلة على وضع اللمسات الأخيرة على لائحة المرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات المقبلة، في سياق استعداد سياسي وتنظيمي مبكر يهدف إلى تعزيز حضور الحزب في المشهد الانتخابي.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن أخنوش ما يزال يلعب دوراً محورياً في تدبير ملف التزكيات، خاصة في الدوائر الانتخابية التي يُرتقب أن تعرف منافسة قوية بين الأحزاب، حيث يتم التدقيق في اختيار الأسماء المرشحة وفق اعتبارات تنظيمية وانتخابية متعددة.
وفي هذا الإطار، يُتوقع أن تضم اللائحة المرتقبة عدداً من الوجوه السياسية المعروفة، من بينها وزراء في الحكومة الحالية قرروا خوض تجربة الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الميداني للحزب والتواصل المباشر مع الناخبين.
كما يعمل الحزب، وفق المصادر نفسها، على إعداد برنامج تواصلي واسع النطاق على المستوى الوطني، موازاة مع الحملات الانتخابية المحلية التي سيقودها مرشحو الحزب في مختلف الدوائر، وذلك في إطار استراتيجية تروم تقوية حضوره داخل البرلمان المقبل.
في المقابل، تشير المعطيات المتداولة إلى أن عزيز أخنوش لن يترشح شخصياً في الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو التوجه نفسه الذي يثار أيضاً بشأن رشيد الطالبي العلمي، الذي سبق أن أعلن رغبته في تقليص حضوره الحزبي خلال الفترة الماضية.
ويرجح أن يقتصر دور عدد من القيادات الحزبية خلال المرحلة المقبلة على دعم مرشحي الحزب والمشاركة في الأنشطة التواصلية والحملات الانتخابية، في إطار تعبئة تنظيمية تهدف إلى تعزيز موقع الحزب في الاستحقاقات القادمة.

