يقين24 – أحمد زعيم
أصدر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالفقيه بن صالح، بيانا تفاعلا مع التدوينة التي تم تداولها بخصوص إقتناء جماعة الفقيه بن صالح لعتاد معلوماتي لفائدة المصالح الجماعية، وما تضمنته من تشكيك في جدوى هذه العملية.
وسجلت النقابة بأسف، في بيانها، أن مثل هذه المواقف تعكس حسب تعبيرها غياب الدراية الكافية بمتطلبات التدبير الإداري وبحاجيات المرفق العمومي، معتبرة أن التشكيك في توفير وسائل العمل الضرورية للموظفين يعكس تصورا ضيقا لدور الجماعة ولمسؤوليات المنتخب في مواكبة تحديث الإدارة وتأهيلها.

وأكدت النقابة أن إصلاح الإدارة الجماعية وتحديث وسائل إشتغالها بات ضرورة ملحة تفرضها متطلبات المرحلة، مشددة على أن الحديث عن إدارة عصرية قادرة على الاستجابة لحاجيات المرتفقين يظل رهينا بتوفير الوسائل التقنية والمعلوماتية الضرورية لعمل الموظفين.
كما أشارت إلى أن جماعة الفقيه بن صالح عرفت خلال الفترة الأخيرة توظيف أزيد من 80 موظفا جديدا، من بينهم أطر تقنية وهندسية، وهو ما يستوجب توفير وسائل العمل الملائمة لتمكينهم من أداء مهامهم في ظروف مهنية مناسبة تضمن جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وفي المقابل، نبه البيان إلى أن الإدارة الجماعية ما تزال تعاني من اختلالات مرتبطة بظروف العمل، من بينها الإكتظاظ داخل بعض المكاتب وتهالك البنيات الإدارية، خاصة بمقر الجماعة بغمولة، إضافة إلى غياب فضاءات مخصصة للأرشيف، مما يضطر الموظفين إلى الإشتغال في نفس الأماكن التي يتم فيها تكديس الوثائق.
كما سجلت النقابة غياب المرافق الصحية في عدد من المقاطعات الإدارية، فضلا عن عدم توفر شروط العمل الأساسية، من قبيل أجهزة التكييف، رغم إرتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، إضافة إلى الخصاص المسجل في المكاتب والكراسي داخل بعض المصالح.

وفي ختام بيانها، نددت النقابة بما وصفته بمحاولات التشكيك في توفير وسائل العمل الضرورية للموظفين الجماعيين وتحويل هذا الموضوع إلى مادة للمزايدات، مؤكدة رفضها الزج بالإدارة الجماعية وموظفيها في صراعات وتجاذبات سياسية.
كما جددت دعوتها إلى دعم كل المبادرات الرامية إلى تحديث الإدارة الجماعية ورقمنتها، مع التأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق ومصالح الموظفين، وفي مقدمتها الحق في ظروف عمل لائقة تضمن نجاعة المرفق العام وتحسين الخدمات المقدمة لساكنة مدينة الفقيه بن صالح.


