يقين 24
تتواصل التحقيقات في قضية الطفلة “سندس” التي هزت الرأي العام بإقليم شفشاون، بعدما قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة إحالة جثمان الطفلة على مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة لإخضاعه لتشريح طبي دقيق.
ووفق معطيات توصلت بها جريدة يقين 24، فإن هذا القرار جاء بعد تعذر إجراء عملية التشريح بالمستشفى الإقليمي بشفشاون، بسبب غياب طبيب مختص في الطب الشرعي، ما استدعى نقل الجثمان إلى المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة لاستكمال الإجراءات القضائية المرتبطة بالتحقيق.
وتسعى المصالح الأمنية المختصة، التي تشرف على الأبحاث الجارية في هذه القضية، إلى كشف ملابسات وفاة الطفلة وتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاتها، وذلك اعتماداً على نتائج التشريح الطبي المرتقب.
وكانت جثة الطفلة قد عُثر عليها في مجرى أحد الأودية القريبة من منزل أسرتها بحي كرنسيف بمدينة شفشاون، بعد حوالي 15 يوماً من اختفائها في ظروف غامضة، وهو ما أثار حالة من الصدمة والحزن في صفوف ساكنة المنطقة وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج التشريح الطبي في توضيح طبيعة الوفاة وتحديد ما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو عن أسباب أخرى، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية تحرياتها من أجل فك خيوط هذه القضية وكشف جميع ظروفها وملابساتها.

