يقين 24
أثار تأخر صرف أجور عدد من حراس الأمن الخاص العاملين داخل وكالات المكتب الوطني للكهرباء حالة من الاستياء في صفوف العمال المتضررين، بعد مرور أزيد من شهرين دون توصلهم بمستحقاتهم المالية، وفق ما أفادت به مصادر نقابية.
وفي هذا السياق، أكدت لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن حراس الأمن الخاص العاملين بشركة M2M وجدوا أنفسهم في وضعية اجتماعية صعبة نتيجة تأخر صرف أجورهم، مشيرة إلى أن هذا الوضع يتزامن مع ظرفية اقتصادية واجتماعية حساسة، خاصة خلال شهر رمضان واقتراب عيد الفطر.
وأوضحت المسؤولة النقابية أن استمرار هذا التأخير يفاقم معاناة العمال وأسرهم، في ظل التزامات معيشية متزايدة، معتبرة أن الأمر يطرح تساؤلات حول مدى احترام الحقوق الاجتماعية للأجراء العاملين في قطاع الحراسة الخاصة.
وأضافت أن عدداً من الحراس يواصلون أداء مهامهم بشكل يومي ومنتظم رغم عدم توصلهم بأجورهم، الأمر الذي خلق حالة من التذمر في صفوفهم، خاصة مع تزايد المصاريف المرتبطة بشهر رمضان والاستعدادات لعيد الفطر.
ودعت النقابة الجهات المعنية إلى التدخل من أجل معالجة هذا الملف بشكل عاجل، مطالبة الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الدار البيضاء – سطات بمتابعة الوضعية والعمل على ضمان احترام حقوق العمال.
كما طالبت النقابة المكتب الوطني للكهرباء بفتح تحقيق في الموضوع وإلزام الشركة المتعاقدة بأداء المستحقات المالية المتأخرة، بما يضمن إنصاف هذه الفئة من العمال ويحفظ كرامتهم المهنية والاجتماعية.

