يقين24 – محمد الحنصالي
شهدت مدينة قصبة تادلة انطلاق أشغال تهيئة مجموعة من الطرق القروية والحضرية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية وتحسين ظروف التنقل وفك العزلة عن عدد من الأحياء والمناطق. ويأتي هذا المشروع بشراكة مع وزارة التجهيز والماء وبتمويل كامل من الوزارة.
غير أن السؤال الذي يطرحه العديد من المتتبعين يبقى مطروحا: أين باقي برلمانيي الإقليم؟ وهل يتوفر الإقليم على برلمانية واحدة فقط هي مديحة خيير؟ كما يتساءل المواطنون عن دور باقي القطاعات الوزارية في دعم مشاريع تنموية أخرى، بما يضمن تنمية متوازنة تستجيب لانتظارات الساكنة في مختلف المجالات.
وقد ساهمت المجهودات التي بذلتها البرلمانية مديحة خيير، إلى جانب التنسيق مع الجماعات الترابية المعنية، في إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، خاصة بكل من قصبة تادلة وسمݣت، إضافة إلى مشروع يهم جماعة بوتفردة المرتبط مركز بومية.

ويهدف هذا البرنامج إلى تهيئة عدد من المقاطع الطرقية الحيوية، من بينها الطريق المؤدية إلى حي آيت حمزة بمدينة قصبة تادلة، والطريق الرابطة بين عبيد بودالي ومقبرة بويشران بجماعة سمݣت، إضافة إلى طريق نحو حي خريبكة بمدينة قصبة تادلة، وطريق يربط سد قصبة تادلة بالحي الصناعي، فضلا عن الطريق التي تربط الطريق الوطنية RN12 بمركز بومية التابعة لجماعة بوتفردة.
وبحسب المعطيات التقنية للمشروع، فإن صاحب المشروع هو وزارة التجهيز والماء، فيما أوكلت مهمة إنجاز الأشغال إلى شركة S.A.T.P بالدار البيضاء. وتشمل الأشغال تهيئة وبناء الطرق، وإنجاز التشوير الطرقي، إضافة إلى معالجة وتهيئة المحيط البيئي المرتبط بالمقاطع الطرقية.
وقد حدد أجل إنجاز هذه الأشغال في 12 شهرا، بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 11 مليون و656 ألف و176 درهماً، وهو ما يُنتظر أن يساهم في تحسين جودة البنية التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين عدد من الأحياء والمراكز المجاورة.
ومن المرتقب أن تنعكس هذه المشاريع إيجابا على الحياة اليومية لساكنة قصبة تادلة وسمݣت وبومية، من خلال تسهيل حركة التنقل ودعم التنمية المحلية بالمنطقة.

