يقين 24/ حليمة صومعي
تتواصل متاعب فريق رجاء بني ملال خلال الموسم الكروي الجاري ضمن منافسات البطولة الاحترافية إنوي – القسم الثاني، في ظل تراجع نتائجه وبقائه في المراتب السفلى من سبورة الترتيب، وهو ما زاد من حدة القلق داخل الأوساط الرياضية بمدينة بني ملال وأعاد النقاش حول واقع النادي والتحديات التي يواجهها.
وجاء التعادل الأخير أمام شباب بنجرير ليعمق من حالة الإحباط لدى جماهير الفريق، التي كانت تعول على تحقيق نتيجة إيجابية تعيد بعض الثقة للمجموعة وتمنح الفريق دفعة معنوية في سباق تفادي المراتب المتأخرة.
وفي هذا السياق، عبّر اللاعب السابق للفريق حمزة شطبي عن استيائه من بعض السلوكيات التي شهدتها مدرجات المباراة الأخيرة، وذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، حيث اعتبر أن رمي الشهب والقنينات نحو أرضية الملعب لم يخدم مصلحة الفريق، بل أضر به أكثر مما أضر بالخصم.
وأشار شطبي إلى أن هذه التصرفات ساهمت في صدور عقوبة بحرمان الفريق من جماهيره لمباراتين، في وقت يحتاج فيه اللاعبون إلى دعم الجماهير داخل الملعب، خاصة في مرحلة حساسة من الموسم.
وفي موازاة ذلك، يرى بعض متتبعي الشأن الكروي المحلي أن الأزمة التي يعيشها الفريق لا ترتبط فقط بالنتائج أو بسلوك بعض الجماهير، بل تمتد أيضاً إلى الجوانب التقنية، حيث يعتبرون أن “لمسة المدرب” تبدو غائبة في عدد من المباريات الأخيرة، وهو ما ينعكس – حسب رأيهم – على أداء المجموعة داخل رقعة الميدان.
ويشير متابعون إلى أن هذا الأمر بدا واضحاً خلال المواجهة التي جمعت الفريق بـ أمل تيزنيت، خاصة خلال الشوط الثاني من اللقاء، حيث ظهر الفريق أقل قدرة على الحفاظ على النسق نفسه أو إيجاد حلول تقنية قادرة على تغيير مجريات المباراة.
كما يتحدث عدد من المتابعين عن معاناة يعيشها النادي في السنوات الأخيرة على مستوى التسيير والاستقرار الإداري والتقني، وهي عوامل يعتبرها كثيرون من بين الأسباب التي أثرت على مردودية الفريق داخل الملعب.
ورغم هذه الانتقادات، يؤكد أنصار رجاء بني ملال أن دعمهم للفريق سيظل قائماً، معتبرين أن النادي يمثل جزءاً من تاريخ وهوية المدينة الرياضية، ومعبرين عن أملهم في أن تتمكن مختلف مكونات الفريق من تجاوز هذه المرحلة الصعبة واستعادة التوازن خلال ما تبقى من الموسم.

