يقين 24 – سهام لبنين
ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، مساء يوم الاثنين 26 رمضان الأبرك 1447 هـ الموافق لـ16 مارس 2026، حفلاً دينياً بالقصر الملكي العامر بالرباط، إحياءً لليلة القدر المباركة.
وبعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، جرى ختم صحيح البخاري من طرف السيد إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، عقب تلاوة “حديث الختم” الذي سرده السيد المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال-خنيفرة.
وخلال هذا الحفل الديني، رتل الطفل زيد البقالي، البالغ من العمر عشر سنوات والمنحدر من مدينة سلا، آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتسلم من يدي جلالة الملك جائزة الطفل الحافظ، في مبادرة تعكس العناية السامية التي ما فتئ أمير المؤمنين يوليها لحفظة كتاب الله وتشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وتجويده.
كما سلم جلالة الملك جائزة محمد السادس لـ“أهل القرآن” للسيد أحمد طلحى من مدينة فاس، وجائزة محمد السادس لـ“أهل الحديث” للسيد عدنان زهار من مدينة الجديدة.
وفي السياق ذاته، تفضل أمير المؤمنين بتسليم جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة، حيث فاز بجائزة منهجية التلقين السيد عبد اللطيف جلال من مدينة اليوسفية، فيما عادت جائزة المردودية للسيد مرزوق آيت عمران من مدينة شفشاون، بينما توج السيد عبد اللطيف أبوها من مدينة شيشاوة بجائزة التسيير.
كما سلم جلالة الملك جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفرعيها، حيث منحت الجائزة التقديرية للسيد عبد الرحمان بنباقة من مدينة مراكش، فيما نال السيد محمد بطوط من مدينة المحمدية الجائزة التكريمية.
وفي ختام هذا الحفل الديني المهيب، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى بأن يتغمد بواسع رحمته فقيدي العروبة والإسلام، جلالة المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جناته.
وحضر هذا الحفل الديني، على الخصوص، رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، وممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمدين بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية أخرى.

