يقين 24
الدار البيضاء – كشفت معطيات متطابقة عن تسجيل تأخر ملحوظ في عدد من مشاريع إعادة الإيواء الموجهة لفائدة قاطني دور الصفيح بجهة الدار البيضاء – سطات، في ظل عدم التزام بعض الشركات العقارية بالآجال المحددة لتسليم الشقق السكنية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات الولائية توصلت خلال الأسابيع الأخيرة بتقارير ترصد تعثر إنجاز مجموعة من المشاريع السكنية الواقعة بضواحي المدينة، وهو ما انعكس سلباً على عملية إعادة إسكان آلاف الأسر التي ما تزال تنتظر الانتقال إلى مساكن لائقة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن التأخر لا يقتصر على الشقق السكنية فقط، بل يشمل أيضاً عدداً من المرافق الأساسية المرتبطة بهذه المشاريع، من قبيل المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ومرافق القرب، وهو ما يطرح إشكالات تتعلق بمدى جاهزية هذه التجمعات السكنية لاستقبال المستفيدين في ظروف ملائمة.
كما سجلت التقارير وجود نزاعات قانونية بين بعض الشركات العقارية والجماعات الترابية، خاصة فيما يتعلق بملفات الإعفاءات الضريبية المرتبطة بالأراضي التي تحتضن هذه المشاريع، الأمر الذي زاد من تعقيد مسار الإنجاز وأدى إلى تباطؤ وتيرة الأشغال.
وفي الوقت الذي تتبادل فيه الأطراف المعنية المسؤوليات، تبقى الأسر القاطنة بدور الصفيح الحلقة الأضعف، حيث تعيش على وقع الانتظار المتواصل في ظل وعود متكررة لم تتحقق بعد، رغم إدراجها ضمن لوائح المستفيدين.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن بعض المشاريع لم تحصل بعد على رخص السكن، ما يشكل عائقاً قانونياً أمام تسليم الشقق، ويؤخر عملية إعادة الإيواء التي تراهن عليها السلطات لتحسين ظروف عيش هذه الفئة.

