يقين 24-كوثر لعريفي
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف البنيات التحتية الطاقية، في حال لم تُقدم طهران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة.
وجاء هذا التهديد في سياق توتر متزايد تشهده المنطقة، حيث أكد ترامب، عبر منشور رسمي، أن بلاده مستعدة للتحرك العسكري “بشكل حاسم” إذا استمر إغلاق المضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا لحركة التجارة العالمية، خاصة في قطاع الطاقة.
في المقابل، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت قدرات إيرانية يُشتبه في استخدامها لتهديد الملاحة، من بينها منشآت تحت الأرض تضم صواريخ موجهة، إلى جانب أنظمة رادار ومواقع دعم استخباراتي، في خطوة اعتبرتها واشنطن جزءًا من استراتيجية تقليص المخاطر في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التطورات الميدانية المتلاحقة، أبرزها فرض قيود على حركة السفن في مضيق هرمز، ما انعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية، حيث سجلت أسعار المحروقات ارتفاعًا ملحوظًا، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات.

