يقين 24
وضع مسؤول إعلامي سنغالي حداً للجدل الذي رافق أنباء تحدثت عن منع سفير المغرب في داكار من أداء صلاة عيد الفطر، مؤكداً أن ما تم تداوله لا يمتّ للحقيقة بصلة.
وفي هذا السياق، أوضح بابي ألي نيانغ، المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون السنغالية، أن السفير المغربي حسن الناصري لم يتعرض لأي تضييق أو منع، بل شارك بشكل طبيعي في شعائر صلاة العيد، حيث قاد وفد السلك الدبلوماسي المعتمد بالعاصمة خلال هذه المناسبة الدينية.
وأضاف المسؤول ذاته أن مراسم الصلاة التي احتضنها المسجد الكبير في داكار جرت في أجواء عادية، طبعها احترام البروتوكول المعمول به، نافياً بشكل قاطع كل الادعاءات التي تحدثت عن احتجاز أو إقصاء السفير المغربي.

وكانت بعض المنابر الإعلامية قد روّجت لروايات تفيد بوقوع منع للسفير من دخول ساحة مسجد الحسن الثاني بدكار، غير أن نيانغ شدد على أن هذه الأخبار “مضللة”، وتهدف إلى التشويش على العلاقات الثنائية التي تجمع بين المغرب والسنغال.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي ليؤكد متانة الروابط بين الرباط وداكار، القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، ويقطع الطريق أمام محاولات توظيف مثل هذه الأخبار في سياقات سياسية أو إعلامية.

