يقين 24 – إسماعيل الإبراهيمي
شهدت بعض دواوير جماعة سيدي عيسى بن سليمان، خلال تدخل ميداني للسلطات العمومية لتنفيذ حكم قضائي يقضي بفتح طريق نحو مقلع لتكسير الأحجار، حالة من التوتر، بعدما أقدم عدد من الأشخاص على رشق عناصر القوات العمومية بالحجارة، في محاولة لمنع تنفيذ القرار القضائي.
وأسفرت هذه المواجهات عن تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف القوات العمومية، حيث أصيب تسعة عناصر من القوات المساعدة وخمسة عناصر من الدرك الملكي، إضافة إلى قائد السرية، الذي تعرض لإصابة على مستوى الرأس استدعت نقله إلى مصحة القلعة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم نقل باقي المصابين إلى مستشفى السلامة.
وتأتي هذه الأحداث في سياق تدخل السلطات لتنفيذ حكم قضائي نهائي، في إطار احترام سيادة القانون وضمان السير العادي للمرافق والمشاريع المرتبطة بالمصلحة العامة، غير أن هذا التدخل قوبل بأعمال عنف أدت إلى إصابات في صفوف عناصر كانت تقوم بمهامها وفق الضوابط القانونية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من الفاعلين عن تضامنهم المطلق مع عناصر الدرك الملكي، وعلى رأسهم الدركي حكيم الدويش، الذي كان ضمن المتدخلين في هذه العملية، مشيدين بروح المسؤولية التي أبانت عنها مختلف مكونات القوات العمومية في التعامل مع الوضع.
وأكد متتبعون أن مثل هذه الاعتداءات لا يمكن أن تقوّض الجهود المبذولة لترسيخ الأمن واحترام القانون، مشددين على ضرورة حماية رجال السلطة والأمن أثناء أدائهم لمهامهم، وضمان عدم الإفلات من العقاب في مثل هذه الأفعال التي تمس بهيبة الدولة وسلامة موظفيها.

