يقين 24 – الرباط
كشفت معطيات متطابقة عن تصاعد التوتر داخل مكونات الأغلبية الحكومية، بعد اعتراض كل من نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري، القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، على ما وصفاه بتدبير “انفرادي” لبعض الملفات من طرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وحسب مصادر مطلعة، فقد عبّر الطرفان عن عدم رضاهما بخصوص القرار المتعلق بتخصيص دعم استثنائي لفائدة مهنيي النقل، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات، معتبرين أن مثل هذه القرارات كان يفترض أن تُتخذ في إطار تشاوري داخل مكونات التحالف الحكومي.
وأفادت المصادر ذاتها أن هذا الخلاف لا يرتبط فقط بملف الدعم، بل يمتد إلى طريقة تدبير عدد من القضايا ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، في ظل ما وصفه المعنيون بغياب التنسيق الكافي داخل الأغلبية.
ويأتي هذا التباين في المواقف في سياق الضغوط المتزايدة التي تعرفها الحكومة، على خلفية تداعيات ارتفاع أسعار الوقود وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما أعاد النقاش حول آليات اتخاذ القرار داخل الجهاز التنفيذي.

