يقين 24 – الناظور
وجه النائب البرلماني عن دائرة الناظور، محمادي توحتوح، عن التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن مستقبل المستشفى الإقليمي الحسني، في ظل قرب افتتاح المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان.
وجاء هذا التحرك البرلماني على خلفية تزايد القلق في أوساط ساكنة الإقليم، بعد تداول معطيات تفيد بإمكانية نقل مختلف الخدمات الصحية من المستشفى الحسني إلى المؤسسة الاستشفائية الجديدة، وهو ما اعتبره متتبعون خطوة قد تنعكس سلباً على ولوج المواطنين للعلاج، خاصة في الحالات الاستعجالية.

وأكد النائب البرلماني أن المستشفى الجديد يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالإقليم، غير أن نقل جميع الخدمات من المستشفى الحسني قد يخلق صعوبات حقيقية لعدد كبير من المواطنين، خصوصاً القاطنين بمدينة الناظور والجماعات المجاورة، في ظل إكراهات التنقل وبعد المسافة.
وسجل المصدر ذاته أن استمرار بعض الخدمات الأساسية بالمستشفى الحسني، وعلى رأسها مصلحة المستعجلات والتوليد، يظل ضرورياً لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، بدل تعقيد مسار الاستفادة منها.
وفي السياق ذاته، تساءل البرلماني عن التصور الذي تعتزم الوزارة اعتماده بخصوص مستقبل هذا المرفق الصحي، وكذا طبيعة الخدمات التي سيواصل تقديمها بعد دخول المستشفى الجديد حيز الخدمة، إلى جانب إمكانية إعادة توظيف جزء من مرافقه في تخصصات أخرى، من قبيل الصحة النفسية.
ويأتي هذا السؤال في وقت يتصاعد فيه النقاش محلياً حول تدبير مرحلة الانتقال بين المؤسستين الصحيتين، وسط مطالب بضمان توازن في توزيع الخدمات الصحية، بما يراعي القرب المجالي ويحفظ حق الساكنة في العلاج.

