يقين 24
تتواصل موجة الارتفاع في أسعار المحروقات بالمغرب، حيث يرتقب أن تعرف أسعار الغازوال والبنزين زيادة جديدة ابتداءً من فاتح أبريل 2026، في خطوة ستنعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سيشهد لتر الغازوال زيادة تناهز 1.70 درهم، فيما سيرتفع سعر البنزين الممتاز بحوالي 1.57 درهم، وذلك بعد أسابيع فقط من الزيادات المسجلة منتصف شهر مارس.
ومن المرتقب أن يصل سعر الغازوال إلى حوالي 14.50 درهماً للتر، مقابل نحو 12.80 درهماً سابقاً، فيما قد يقفز سعر البنزين إلى حدود 15.50 درهماً، مع تسجيل تفاوتات طفيفة حسب شركات التوزيع.
وتأتي هذه الزيادات في سياق دولي متوتر، يتسم بتقلبات حادة في أسواق الطاقة، خاصة بفعل التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والاضطرابات التي تعرفها مسارات الإمداد، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وفي ظل نظام تسعير مرتبط بالأسواق الدولية، تنعكس هذه التغيرات بشكل سريع على الأسعار المحلية، ما يضع المستهلك المغربي في مواجهة مباشرة مع تقلبات السوق العالمية.
وتنذر هذه الزيادة الجديدة بتداعيات أوسع، إذ يُتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والخدمات، ما قد ينعكس بدوره على أسعار عدد من المواد الأساسية، في وقت يعاني فيه المواطنون أصلاً من ضغط متزايد على القدرة الشرائية.
وبين تقلبات السوق الدولية وغياب إجراءات تخفيفية فعالة، يظل السؤال مطروحاً: إلى متى سيستمر نزيف الأسعار؟ ومن يحمي المستهلك من موجة الغلاء المتواصلة

