يقين 24
في خطوة تعكس دينامية متسارعة لإصلاح القطاع الصحي، عقدت “لجنة القيادة” الخاصة بالقطب الصحي لجهة بني ملال-خنيفرة اجتماعاً رفيع المستوى، ترأسه والي الجهة ورئيس مجلسها، بحضور رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، خصص لتتبع تقدم أوراش صحية استراتيجية تروم إحداث تحول هيكلي في المنظومة الصحية الجهوية.

وكشفت العروض المقدمة خلال الاجتماع عن تقدم ملحوظ في عدد من المشاريع الكبرى، في مقدمتها المستشفى الجهوي ببني ملال بطاقة 450 سريراً، الذي بلغ مراحل متقدمة مع انطلاق التهيئة الداخلية، ما يقرب موعد دخوله حيز الخدمة.

كما يشهد مشروع المستشفى الجامعي، الممتد على مساحة 25 هكتاراً، انطلاقة فعلية للأشغال بعد استكمال الدراسات التقنية، في خطوة نوعية لتعزيز التكوين الطبي والخدمات العلاجية بالجهة.
وفي سياق تعزيز العرض الصحي المتخصص، تم الإعلان عن جاهزية الدراسات الخاصة بالمستشفى الجهوي للطب النفسي، إلى جانب تقدم الأشغال بالمستشفى الإقليمي بأزيلال، وتأهيل مستشفى خريبكة، واستكمال مشاريع مستشفيات القرب بعدد من المدن.

وعلى مستوى التكوين، سجل الاجتماع تأخر انطلاق أشغال كلية الطب والصيدلة، مع توجيه دعوة صارمة لاحترام الآجال المحددة، في حين تم التأكيد على جاهزية المعهد العالي للمهن التمريضية، الذي سيمكن من تكوين أطر صحية مؤهلة.
كما تم تسليط الضوء على مشاريع موازية، من بينها المركز الجهوي لتحاقن الدم، والمركز المندمج للترويض الطبي، إضافة إلى مشاريع التهيئة الخارجية للقطب الصحي، التي توجد في مراحل متقدمة من المصادقة.
وشددت رئاسة اللجنة على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين، من قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية، لضمان تسليم المشاريع في آجالها، وتجاوز العراقيل التقنية، في أفق تحقيق هدف “صفر تأخير”.

وتندرج هذه المشاريع ضمن ورش وطني كبير لإصلاح المنظومة الصحية، وترسيخ العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، بما يعزز موقع جهة بني ملال-خنيفرة كقطب طبي وأكاديمي واعد.

