يقين24 – ذ.الحوزي وسيلة
في خضم التحولات الاجتماعية التي يعرفها المغرب، تظل قضايا المرأة في صلب النقاش العمومي، خاصة على مستوى الأقاليم التي تشهد دينامية متزايدة، ومن بينها إقليم الناظور. وفي هذا السياق، تقدم الأستاذة وسيلة الحوزي، من خلال رأيها، قراءة هادئة لواقع المرأة بالإقليم، مستندة إلى ملاحظتها اليومية كممارسة في الحقل التربوي.
ترى الأستاذة وسيلة الحوزي أن المرأة في الناظور قطعت أشواطًا مهمة في مسار الحضور والمشاركة، خصوصًا في مجال التعليم، حيث أصبحت الفتاة تحقق نتائج متميزة وتطمح إلى ولوج تخصصات ومجالات متنوعة. وتعتبر أن هذا التطور يعكس تحولًا إيجابيًا في نظرة المجتمع لدور المرأة.
وتضيف أن الإقليم يتميز بوجود طاقات نسوية شابة، تحمل روح المبادرة والرغبة في التميز، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو في الفضاء الجمعوي. غير أن هذه الطاقات، حسب رأيها، تحتاج إلى بيئة أكثر دعمًا، تتيح لها التعبير عن قدراتها وتحويل أفكارها إلى مشاريع ملموسة.
كما تشير الحوزي إلى أن التحدي اليوم لا يكمن فقط في حضور المرأة، بل في جودة هذا الحضور ومدى تأثيره، داعية إلى تعزيز الثقة في الكفاءات النسوية المحلية، وفتح المجال أمامها للمساهمة في مختلف أوراش التنمية.
وتؤكد في ختام رأيها أن مستقبل المرأة في الناظور يبدو واعدًا، إذا ما تم الاستثمار في العنصر البشري، خاصة الفتيات، وتشجيعهن على الاستمرار في التعلم والانخراط في المجتمع بثقة ومسؤولية.
بهذا الطرح، تقدم الأستاذة وسيلة الحوزي شهادة من داخل الواقع، تعكس طموح امرأة ناظورية تؤمن بقدرات بنات جيلها، وبأن الإقليم يملك من الطاقات ما يؤهله لصناعة نماذج نسائية ناجحة في مختلف المجالات.

