يقين 24/ حليمة صومعي
اختُتمت بمدينة بني ملال، بالقاعة المغطاة، فعاليات الدورة التكوينية في رياضة تنس الطاولة، التي استهدفت أستاذات وأساتذة التربية البدنية ومؤطري الأندية الرياضية، وذلك في أجواء اتسمت بالحماس والانخراط الجاد، عكست الرغبة المشتركة في تطوير الممارسة الرياضية على المستويين المدرسي والجهوي.
الدورة، التي نظمتها الجمعية الرياضية التابعة لوزارة التربية الوطنية بتعاون مع أحد الأندية المحلية، شكلت محطة مهمة لتعزيز قدرات الأطر التربوية والرياضية، عبر تمكينهم من تقنيات حديثة وأساليب تدريب متطورة تواكب المستجدات في هذا التخصص الرياضي.
وفي تصريح بالمناسبة، عبّر أحد الأطر المشرفة عن اعتزازه بالمشاركة في تأطير هذه الدورة، منوهاً بحسن التنظيم وجودة الاستقبال، ومثمناً جهود الجمعية المنظمة وكذا مسؤولي النادي المحتضن في توفير ظروف ملائمة لإنجاح هذا الحدث الرياضي، كما أبرز الإقبال اللافت الذي عرفته الدورة بمشاركة وازنة لأساتذة التربية البدنية من مختلف المؤسسات التعليمية، إلى جانب عدد من مؤطري الأندية الرياضية على صعيد جهة بني ملال – خنيفرة، وهو ما يعكس تزايد الاهتمام بتطوير الكفاءات في مجال تنس الطاولة.
وفي السياق ذاته، أكد المدير التقني والخبير الدولي ومدير الدورة التكوينية عبد الغني الصواف، في تصريح خاص، أن هذه المحطة التكوينية شكلت فرصة مهمة لتقوية قدرات أستاذات وأساتذة التربية البدنية والارتقاء بمستوى التأطير داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار نقل الخبرات الدولية وتقاسم أحدث التقنيات والأساليب البيداغوجية المعتمدة في تدريب رياضة كرة الطاولة. كما أشاد بحماس المشاركين وتفاعلهم الإيجابي، معتبراً أن الاستثمار في تكوين الأطر التربوية يشكل خطوة أساسية نحو تطوير الممارسة الرياضية المدرسية واكتشاف مواهب واعدة قادرة على تمثيل المغرب مستقبلاً في مختلف المنافسات.
وقد تمحورت أشغال هذه الدورة حول تأهيل الأطر التربوية والرياضية، باعتبارها ركيزة أساسية لتوسيع قاعدة الممارسة وتحقيق التميز، حيث ركز البرنامج التكويني على تطوير الكفاءات التقنية والبيداغوجية للمشاركين، وإعداد مدربين قادرين على اكتشاف وصقل المواهب، إلى جانب تثمين الإمكانات البشرية الواعدة التي يزخر بها المغرب في هذا المجال.
وفي ختام الدورة، شدد المشرفون على أن المغرب يتوفر على طاقات ومواهب واعدة في رياضة تنس الطاولة، تحتاج فقط إلى التأطير الجيد والمواكبة المستمرة، معبرين عن أملهم في أن تساهم مثل هذه المبادرات في بروز جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل المغرب في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية.
واختُتمت فعاليات الدورة بحفل توزيع شواهد تقديرية على المشاركين، في أجواء احتفالية كرّست روح التعاون والتكامل بين القطاع التربوي والفاعلين الرياضيين بالجهة، وأكدت أهمية الاستثمار في التكوين كرافعة أساسية للنهوض بالرياضة الوطنية.

