يقين 24
أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة القنيطرة، أمس الأربعاء، حكماً يقضي بإدانة شخص سبعيني بست سنوات سجناً نافذاً، بعد ثبوت تورطه في قضية اعتداء على طفلتين قاصرتين لا يتجاوز عمرهما ثماني سنوات.
وقد أثار الحكم الصادر نقاشاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والاجتماعية، حيث اعتبر عدد من المتتبعين أن العقوبة لا تعكس خطورة الأفعال المرتكبة، خاصة بالنظر إلى سن الضحايا وطبيعة الجريمة.
وفي المقابل، يرى آخرون أن القضاء يستند في أحكامه إلى معطيات دقيقة تشمل ظروف وملابسات القضية، إضافة إلى الوضع الصحي والاجتماعي للمتهم، وكذا المقتضيات القانونية المنظمة لمثل هذه الجرائم.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة الجدل حول مدى ملاءمة العقوبات الجنائية في الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، وسط مطالب متزايدة بتشديد العقوبات وتعزيز آليات الحماية القانونية لفائدة القاصرين، بما يضمن ردع هذه الأفعال وصون كرامة الضحايا.
كما شدد فاعلون مدنيون على ضرورة تكثيف الجهود التوعوية وتعزيز الرقابة المجتمعية، إلى جانب تطوير الترسانة القانونية، بما يتلاءم مع خطورة الجرائم التي تستهدف الفئات الهشة، وعلى رأسها الأطفال.

