يقين 24 – الناظور
في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان بقطاع التعليم الأولي بإقليم الناظور، أصدر التنسيق الإقليمي الثلاثي، المشكل من نقابات (UMT – CDT – FNE)، بياناً استنكارياً شديد اللهجة، يدين فيه ما وصفه بـ “الانزلاقات الخطيرة” والممارسات التعسفية التي طالت الأساتذة والأستاذات داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وأكد التنسيق النقابي أنه تلقى شهادات “حية وصادمة” من الميدان، تكشف عن تصاعد وتيرة القمع الإداري والتضييق النقابي من طرف بعض المشرفين. وأوضح البيان أن هذه الممارسات شملت أساليب “الترهيب والتهديد المباشر”، بهدف إرغام الشغيلة على القيام بمهام إضافية خارج إطار الاتفاقات، وهي المهام التي سبق وأن صدر قرار وطني بمقاطعتها.

واعتبر التنظيم النقابي الثلاثي أن ما يحدث يمثل “هجمة شرسة ومنظمة” تستهدف النيل من العمل النقابي وتقويض مكتسبات الشغيلة التعليمية، في ضرب صارخ للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية المنظمة للشغل.
وقد لخص التنسيق موقفه في النقاط التالية:
الإدانة المطلقة: رفض كل أشكال التهديد والإكراه الموجه ضد الأطر التعليمية.
التمسك بالمقاطعة: التأكيد على أن قرار مقاطعة المهام الإضافية قرار سيادي لا رجعة فيه، وأن فرضها بالقوة يعد اعتداءً مباشراً.
ربط المسؤولية بالمحاسبة: تحميل كامل المسؤولية لكل من يستغل موقعه الإداري لابتزاز الأساتذة، مع التأكيد على أن هذه الخروقات لن تمر دون محاسبة.
دعوة للتعبئة: حث الشغيلة على التشبث بحقوقها والتبليغ الفوري عن أي شكل من أشكال الترهيب.
واختتم التنسيق الإقليمي بيانه برسالة حازمة، مؤكداً أن الهجوم على الحريات النقابية لن يثني الشغيلة عن مواصلة نضالها، ملوحاً بالتوجه نحو مسارات نضالية “أقسى وأصعب” في حال استمرار هذه التجاوزات، معلناً بقاء “المعركة” مفتوحة على كل الاحتمالات لضمان كرامة وحقوق الشغيلة التعليمية بالمنطقة.

