يقين 24
وجّه النائب البرلماني عبد الرحمان رابح، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بخصوص سبل دعم الأرامل والنساء في وضعية هشاشة لتمكينهن من إطلاق أنشطة مدرّة للدخل.
وأبرز البرلماني في مراسلته أن شريحة واسعة من النساء، خاصة الأرامل، تعيش أوضاعاً اجتماعية واقتصادية صعبة، في ظل محدودية فرص الشغل وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يدفع العديد منهن إلى البحث عن بدائل بسيطة لضمان مورد رزق، من قبيل إعداد المأكولات المنزلية أو الحلويات أو بعض الأنشطة الحرفية التي لا تتطلب إمكانيات كبيرة.
وسجل المصدر ذاته أن هذه المبادرات، رغم بساطتها، تحمل في طياتها إمكانات حقيقية للتحول إلى مشاريع اقتصادية صغيرة قادرة على تحسين دخل الأسر وتعزيز الاستقلالية المالية للنساء، غير أن غياب التأطير والتكوين والدعم الكافي يظل عائقاً أساسياً أمام تطويرها واستدامتها.
وفي هذا السياق، لفت البرلماني إلى جملة من الإكراهات التي تواجه هذه الفئة، من بينها ضعف الولوج إلى برامج التمويل الصغير، وغياب المواكبة التقنية والتسويقية، إلى جانب التعقيدات المرتبطة بالحصول على التراخيص القانونية، ما يحد من فرص إدماج هذه الأنشطة في النسيج الاقتصادي المنظم.
وطالب النائب البرلماني بالكشف عن البرامج والإجراءات التي تعتمدها الوزارة لدعم النساء في وضعية هشاشة، متسائلاً عن إمكانية تطوير مبادرات جديدة تستهدف التكوين في مجالات الطبخ المنزلي والصناعات الغذائية التقليدية، فضلاً عن تمكينهن من أدوات التسويق الرقمي لتوسيع نطاق مشاريعهن.
كما شدد على ضرورة تسهيل ولوج هذه الفئة إلى نظام المقاول الذاتي وآليات التمويل الصغير، بما يضمن انتقال هذه المبادرات من الطابع غير المهيكل إلى مشاريع قانونية مستدامة، قادرة على خلق فرص دخل قارة وتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

