يقين 24
عبّرت ساكنة حي متشفسان بمدينة خنيفرة عن رفضها لقرار هدم مسجد “حمو حسن”، من خلال عريضة موجهة إلى مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دعت فيها إلى إعادة النظر في هذا القرار وتقديم توضيحات رسمية بشأن دوافعه وخلفياته.
وحسب مضامين العريضة، فإن المسجد المعني يتميز ببنية متماسكة ومشيد بالحجارة، ولا تظهر عليه – وفق تعبير الساكنة – أي مؤشرات تدل على كونه آيلاً للسقوط، ما جعل قرار هدمه يثير استغراباً واسعاً في أوساط القاطنين، خاصة في ظل غياب معطيات تقنية موثقة أو تقارير رسمية تبرر هذا الإجراء.
وأكدت الساكنة أن الحي يفتقر إلى بديل قريب يمكن أن يستوعب المصلين، معتبرة أن تنفيذ قرار الهدم في الظرف الحالي من شأنه أن يحرم عدداً كبيراً من السكان من أداء شعائرهم الدينية في ظروف ملائمة، وهو ما اعتبرته مساساً بحقهم في ممارسة العبادة.

وفي السياق ذاته، أثارت العريضة مسألة إعلان تم تعليقه بباب المسجد يتحدث عن إعادة بنائه، غير أنه – بحسب الساكنة – لا يحمل أي توقيع رسمي أو جهة مسؤولة، ما يطرح تساؤلات حول مدى جدية هذا الالتزام وضمانات تنفيذه على أرض الواقع.
وطالبت الساكنة، في ختام مراسلتها، بتأجيل تنفيذ قرار الهدم إلى حين إنجاز خبرة تقنية مستقلة وشفافة، مع توفير فضاء مؤقت لاحتضان المصلين في حال الإصرار على إعادة البناء، إلى جانب تقديم ضمانات رسمية واضحة بخصوص إعادة تشييد المسجد في أقرب الآجال.

