يقين 24
يشهد المشهد المحلي بمدينة زايو دينامية متسارعة تعكس نقاشًا متزايدًا حول ضرورة تجديد أساليب تدبير الشأن الجماعي، وفتح المجال أمام كفاءات شابة قادرة على مواكبة التحولات التنموية التي تعرفها المنطقة.
وفي هذا السياق، يبرز أيمن المختاري، عن الحزب المغربي الحر، كأحد الأسماء التي فرضت حضورها في النقاش المحلي، من خلال تفاعله مع قضايا المدينة، وإثارة عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية وموقع زايو داخل الإقليم.
ويشير متتبعون إلى أن هذا الحضور يرتكز على قدرة على التواصل، والانخراط في النقاش العمومي، إضافة إلى علاقات تمتد على المستويات المحلية والوطنية، فضلاً عن دعم من طرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يمنحه امتدادًا إضافيًا في التفاعل مع القضايا المطروحة.
كما ركّز في خرجاته الإعلامية على ضرورة تمكين مدينة زايو من الاستفادة من المشاريع الكبرى بالمنطقة، وعلى رأسها ميناء الناظور غرب المتوسط، مع التأكيد على أهمية إدماج المدينة في الدينامية الاقتصادية التي يعرفها الإقليم، بدل بقائها خارج مسار الاستفادة، خصوصًا في ظل استفادة جماعات مجاورة من هذا الورش عبر تطوير البنية التحتية وجلب الاستثمارات.
وفي هذا الإطار، أكد المختاري على تبنيه لرؤية الملك محمد السادس التي تضع الشباب في قلب العملية السياسية، باعتبارهم رهان المستقبل وأساس أي تنمية مستدامة، وهو ما يعكس توجهًا عامًا نحو تعزيز مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستنجح هذه الدينامية الجديدة في إعادة رسم ملامح المشهد السياسي المحلي بزايو، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التسيير تقوم على الكفاءة والنجاعة ؟

