يقين 24- حمزه لخضر
في سياق النقاش العمومي المتصاعد بمدينة الدار البيضاء، أصدرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمغرب بيانًا تضامنيًا، عبّرت من خلاله عن قلقها إزاء ما وصفته بأساليب غير مقبولة في التعاطي مع الآراء المنتقدة لتدبير الشأن المحلي.
البيان، الذي جاء بتاريخ 12 أبريل 2026، أكد تضامن المنظمة المطلق واللامشروط مع الأستاذ عزيز عبري، المنسق المحلي للمنظمة بعمالة عين السبع الحي المحمدي، على خلفية ما يتعرض له من حملات تشهير ومهاجمات لفظية، اعتبرتها المنظمة مساسًا مباشرًا بحرية التعبير والعمل الحقوقي.
وأشارت الأمانة العامة إلى أن هذه الممارسات تشكل محاولة لتكميم الأفواه وثني الفاعلين الحقوقيين والإعلاميين عن أداء أدوارهم في تتبع الشأن العام وانتقاده، وهو ما يتنافى، حسب البيان، مع مبادئ الشفافية والمسؤولية التي يفترض أن تؤطر العمل المؤسساتي.
كما سجلت المنظمة بقلق تنامي ظاهرة اللجوء إلى أساليب غير مؤسساتية في الدفاع عن تدبير الشأن المحلي، عوض اعتماد قنوات رسمية قائمة على الحوار والانفتاح، معتبرة أن مثل هذه السلوكيات قد تؤدي إلى تأجيج الاحتقان وتقويض الثقة في المؤسسات المنتخبة.

وفي ختام بيانها، دعت المنظمة إلى ضرورة الالتزام بالتواصل المؤسساتي الرصين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تغذية الصراعات أو المساس بسمعة الأفراد، مؤكدة على أهمية احترام حرية الصحافة والعمل الحقوقي باعتبارهما من الركائز الأساسية لدولة الحق والقانون.

