Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

2026-01-14

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط

2026-01-14
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 15 يناير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » بين خطاب التنمية وواقع التهميش… من يعرقل استفادة خنيفرة من خيراتها؟
جهات

بين خطاب التنمية وواقع التهميش… من يعرقل استفادة خنيفرة من خيراتها؟

Editorial BoardEditorial Board2025-07-17لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حطاب الساعيد.

“هناك من يعرقل التنمية، وهو ما يجب محاربته”
بهذه العبارة الحاسمة، وضع جلالة الملك محمد السادس يده على جوهر الإشكال التنموي الذي تعاني منه عدة مناطق مغربية، وعلى رأسها إقليم خنيفرة.

فمن غير المقبول أن تستمر خنيفرة، بكل ما تملكه من ثروات طبيعية وبشرية، في لعب دور “الخزان” للثروات، بينما تُحرم ساكنتها من الحد الأدنى من ثمارها.
الواقع التنموي في خنيفرة يُظهر تناقضًا صارخًا بين الثروات الموجودة والمستوى المعيشي للسكان، فالمناجم الغنية بالمعادن كمنجم “تيغزا” ومنجم “أگرض نتازولت”، الغنيان بالرصاص والزنك تُستغل من قبل شركات كبرى تُصدر خيراتها إلى خارج الإقليم، بينما لا توجد مصانع تحويلية تُوظف أبناء المنطقة.
الغابات التي تشكل حوالي 50% من مساحة خنيفرة، وتُعتبر من أغنى المناطق المغربية من حيث الغطاء النباتي (أرز، سنديان، صنوبر…)، التي كانت تعتبر يومًا مصدر رزق للسكان، تتحول اليوم إلى موروث بيئي مهدد نتيجة الاستغلال الجائر، ولا تعود عائداتها بشكل عادل على السكان المحليين.
أما المياه الوفيرة فهي تُستخدم لتوليد الكهرباء وتزويد مناطق أخرى، بينما العديد من قرى الإقليم تعاني من نقص مياه الشرب ومرافق صحية وتعليمية متواضعة.

ويبقى السؤال الذي يتردد في الشوارع، و في المقاهي، وفي كل بيت: لماذا لا تنعكس كل هذه الخيرات على ساكنة او ابناء زيان ؟ ومن المستفيد الحقيقي؟
الجواب واضح:
هم شركات مركزية، مصالح إدارية، ومؤسسات وطنية تنقل خيرات خنيفرة إلى خارجها، وتترك للساكنة الفقر، البطالة، وتدهور الخدمات.
إن خطاب الملك حول التنمية ومن يعرقلها في المملكة لم يأتِ من فراغ، فالملك نفسه أدرك أن هناك جهات تعرقل التنمية، سواء عبر البيروقراطية، أو عبر لوبيات اقتصادية، أو من خلال غياب الرؤية التنموية لدى المسؤولين المحليين والمركزيين.
وفي حالة خنيفرة، العرقلة تظهر بوضوح :حيث المشاريع لا ترى النور أو تتوقف في بداياتها،
– ثروات تُستنزف دون أي التزام واضح من الشركات نحو المنطقة،
– قرارات مركزية تُقصي الإقليم من مخططات التنمية الكبرى.
فالسؤال لم يعد فقط: “من يستفيد؟”
بل أصبح: إلى متى تستمر الدولة في تجاهل حق خنيفرة في ثرواتها؟
إن استمرار هذا التجاهل ليس فقط ظلمًا تنمويًا، بل تهديدًا للسلم الاجتماعي والثقة في الدولة.
فإلى متى سيُعامل سكان زيان كإخماسن أو غرباء أو عبيد فوق أرضهم؟
إن إنصاف خنيفرة ليس فقط مطلبًا محليًا، بل اختبار حقيقي لمدى جدية الدولة في تفعيل النموذج التنموي الجديد، ومبدأ العدالة المجالية الذي طالما تم التبشير به من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
فهل تتحرك الدولة؟
أم أن الإهمال سيبقى قدر هذه الأرض الطيبة وأهلها الصابرين؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمديرية الإقليمية بالعرائش تحتفي بتلامذتها المميزين
التالي ساكنة دوار الظلمة يواجهون واقعا مظلما بعد عملية هدم منازلهم ببوسكورة عمالة النواصر ؟!
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

2026-01-14

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

عامل إقليم خنيفرة يشرف على افتتاح احتفالية ثقافية وتربوية بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2976

2026-01-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16
أخبار خاصة
جهات 2026-01-14

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

يقين 24 – سهام طيبوز في أجواء احتفالية مفعمة بروح الاعتزاز بالهوية والثقافة الأمازيغية، احتفل…

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط

2026-01-14
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

2026-01-14

التعاونية المهنية لتربية المواشي سلالة أبي الجعد بإقليم خريبكة تعقد جمعها العام السنوي

2026-01-14

وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط

2026-01-14
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter