لم يتمالك الجمهور المغربي نفسه، منذ الساعات الأولى من طرح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تذاكر مباراة الافتتاح الجديد للمجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيحتضن في الخامس من شتنبر المقبل مباراة المنتخب الوطني ضد النيجر برسم تصفيات كأس العالم 2026، والتي ستجرى نهائياتها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وشهدت الأربع ساعات الأولى من عملية طرح بيع تذاكر المواجهة اقتناء 47 ألفا و555 تذكرة، ناهيك عن بيع 62 تذكرة بمقصورة خاصة بات يتوفر عليها المجمع الرياضي مولاي عبد الله في حلته الجديدة، إذ تفرقت عملية بيع التذاكر ما بين 3210 للدرجة الأولى، و13312 للدرجة الثانية و28136 للدرجة الثالثة فيما بصالون الضيافة جرى بيع 1863 تذكرة و885 تذكرة للمنصة الشرفية و149 تذكرة للمنصة الشرفية الخاصة.
واعتبر العديدون أن السوق السوداء متواجدة في جميع ملاعب العالم ومن الصعب تحريرها، خاصة أن العديد من أصحابها يقتنون العشرات أو المئات من التذاكر عند فتح عملية بيع التذاكر من طرف الموقع الإلكتروني الموكولة له العملية من طرف الجامعة، قبل إعادة بيع التذاكر مع اقتراب يوم المواجهة.
وارتباطا بالمواجهة، أيضا، أحدثت اللجنة المنظمة للمباراة عشرة فضاءات تجارية «سطور» مخصصة للجماهير داخل المجمع الرياضي مولاي عبد الله، ستعرض خلالها للبيع البذل الرياضية الرسمية للمنتخب وأمتعة رياضية بالإضافة إلى مجموعة من وسائل التشجيع، إذ تهدف هاته المبادرة، حسب مسؤولي الجامعة، إلى تمكين الجماهير من اقتناء البذل الرياضية الخاصة بالمنتخب الوطني بكل يسر وفي أجواء رياضية تفاعلية تعكس قيمة الحدث الكروي الذي يتزامن مع افتتاح المعلمة الرياضية بالعاصمة الرباط.
ومن المرتقب أن تستعين الجامعة بالعديد من المساعدين والمتطوعين في تنظيم عملية الدخول للملعب الجديد، سيما أن أغلب الأنصار لا يعرفون هندسته الجديدة لكون المجمع يحتضن أول مباراة منذ إعادة تشييده، إذ تستعد العاصمة الرباط لهذا الحدث بفارغ من الصبر في واحد من الملاعب الكبرى الجديدة في المملكة، والذي سيحتضن مباراة افتتاح ونهائي كأس إفريقيا للأمم التي سيكون المغرب قبلة لها انطلاقا من منتصف دجنبر المقبل.