ينطلق موسم أبي عبيد الله الشرقي لعام 2025 يوم الاثنين 1 شتنبر، في تظاهرة سنوية تجمع بين الروحانية والثقافة والفنون، وتشهد حضوراً جماهيرياً واسعاً. ويمتد الموسم إلى غاية الأحد 7 شتنبر، عبر برنامج متنوع يعكس أصالة التراث المغربي ويحتفي بالقيم الدينية والاجتماعية.
يُفتتح الموسم بدروس دينية توعوية وعروض مرتبطة بالمظاهر الروحية، إلى جانب انطلاق المسابقات الرياضية والثقافية، فيما تحتضن قاعة الندوات لقاء فكرياً حول موضوع “العالم الشرقي”. وفي اليوم الثاني تتواصل الأجواء الدينية بفعاليات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتجويده، مع تنظيم أمسية قرآنية كبرى مساءً، إلى جانب عروض فنية وشعبية.
ويُعد اليوم الثالث الأبرز بحضور الوفد الملكي، حيث ستُقام صلاة الضحى بمقام الولي الصالح سيدي محمد الشرقي، يليها توزيع الهدايا الملكية على الشرفاء، وتشهد الساحات عروض التبوريدة التقليدية، إضافة إلى مسرحيات تربوية وأمسيات صوفية. وتتواصل بعد ذلك العروض الفروسية والندوات العلمية المنظمة تحت شعار “لماذا نحتاج إلى التضامن؟”، كما تُقام سهرات فنية متنوعة بساحة محمد الخامس، ومحاضرات دينية، فضلاً عن عروض موسيقية شبابية. وفي اليوم السادس يتم تكريم الفائزين بالمسابقات ويُختم صحيح البخاري، فيما يشهد اليوم السابع والأخير عروضاً ختامية للفروسية وزيارة لمقام أبي عبيد الله الشرقي.
ويواكب الموسم على امتداد أيامه معارض للمنتجات التقليدية والصناعات اليدوية والفنون التشكيلية، إضافة إلى بطولات رياضية في كرة القدم داخل القاعة وتنس الطاولة والشطرنج والألعاب الإلكترونية، كما تنظم ندوات فكرية وتاريخية حول شخصية أبي عبيد الله الشرقي، إلى جانب حفلات فنية شبابية وأمسيات صوفية. وهكذا يرسخ الموسم مكانته كموعد ثقافي واجتماعي بارز، يسهم في صون التراث المغربي وتعزيز قيم التضامن والانتماء والوحدة.