تتواصل بمدينة الدار البيضاء عملية إعادة إيواء الأسر القاطنة بدوار “بيه” في إطار مشروع سكني جديد بعمالة مولاي رشيد – سيدي عثمان، حيث استفادت 2843 أسرة من سكن لائق يضع حدا لمعاناتها مع السكن العشوائي.
وقد حرصت السلطات على مواكبة العملية ميدانيا عبر زيارات دورية ومكثفة للأسر المستفيدة، قصد دحض الإشاعات التي رافقت المشروع وتثبيت الثقة في جودته، خاصة بعد أن عاينت العائلات البنية التحتية والمرافق المرافقة من مدارس، ومسجد، ومركز صحي، ومناطق خضراء، وفضاءات مخصصة للأطفال.
العملية جاءت بتنسيق بين عمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي والجهات الشريكة، حيث ترأس العامل محمد الطاوس سلسلة لقاءات مع ممثلي السكان لتوضيح مسار إعادة الإيواء، الذي شمل أزيد من 2023 براكة وفق إحصاء 2021، وذلك في إطار تنزيل الاتفاقية الجهوية الموقعة في أكتوبر 2024 للقضاء على السكن الصفيحي بجهة الدار البيضاء – سطات.
ورغم بعض محاولات التشويش من أطراف لم تشملهم عملية الاستفادة، والتي سعت إلى نشر إشاعات حول موقع المشروع، إلا أن الأسر المستفيدة أكدت ارتياحها للظروف الجديدة، بعد أن لامست عن قرب جودة المرافق والخدمات العمومية المتاحة.
وبذلك، يشكل مشروع إعادة إيواء سكان دوار “بيه” خطوة جديدة ضمن مسلسل القضاء على أحياء الصفيح بالدار البيضاء، ويعكس إرادة السلطات في الجمع بين البعد الاجتماعي والإنساني، وضمان شروط العيش الكريم لآلاف الأسر.