ارتفعت أصوات فعاليات محلية وتجار سوق النهضة بمدينة الزمامرة مطالبة بفتح تحقيق عاجل في تعثر مشروع بناء محلات للحرفيين والصناع بالحي الصناعي بشارع الجيش الملكي، بعدما تلقوا وعودًا بتسليم هذه المحلات في ظرف ستة أشهر، وهو ما لم يتحقق إلى حدود الساعة.
القضية تعود إلى اتفاقية موقعة سنة 2016 بين جماعة الزمامرة ومؤسسة العمران، بموجبها حصلت الجماعة على تمويل قدره 16 مليون درهم بهدف معالجة وضعية دكاكين شارع الجيش الملكي المجاورة لتجزئة النصر، عبر بناء محلات جديدة للحرفيين وتجهيز المساحات المجاورة. لكن بعد مرور سنوات، لم يتم تنفيذ بنود الاتفاقية كاملة، واقتصر الأمر على هدم بعض المحلات فيما توقفت الأشغال بالمحلات الجديدة.
هذا التأخر أثار قلق التجار الذين وجدوا أنفسهم بدون بدائل حقيقية، خصوصًا بعد هدم محلاتهم القديمة، ما انعكس سلبًا على أنشطتهم المعيشية. كما اعتبر متتبعون أن تعثر المشروع يثير تساؤلات حول التدبير المالي والإداري للاتفاقية، مطالبين بتوضيح أسباب التأخير، وتحديد المسؤوليات، والإسراع بإتمام المشروع لتفادي المزيد من الاحتقان الاجتماعي.