نزار الصالحي.فاس
أصدر نادي المغرب الرياضي الفاسي بياناً استنكارياً حادّاً أعرب فيه عن استيائه من ممارسات وصفها بـ«التعسفية» من طرف الجهة المكلفة بتدبير مركب فاس الكبير، وأكد أن هذه الممارسات طالت بشكل خاص المنع من الاستفادة من القاعة المخصصة للتقوية العضلية، وهي قاعة قام النادي بإصلاحها وتجهيزها من ماله الخاص لتكون رهن إشارة اللاعبين والأجهزة التقنية.
وأشار البيان إلى أن النادي حاول التعامل بمرونة وحسن نية مع الجهات المعنية، لكنه يرفض أي سلوك يؤدي إلى حرمان فريقه من مرافق ساهم في إنشائها بنفسه. واعتبر المغرب الفاسي أن هذا المنع «سابقة خطيرة» تمس بحق النادي في تمكين لاعبيه من ظروف العمل والتدريب اللائقة، وتؤثر سلباً على استعداداته الرياضية.
ونوّه النادي في بيانه بحرصه الدائم على حلّ الخلافات في أطر قانونية ومؤسساتية، مؤكداً في الوقت ذاته احتفاظه بجميع الحقوق القانونية للدفاع عن مصالحه إذا استمرّت هذه الممارسات. ودعا جميع الأطراف المعنية إلى احترام التزاماتها والالتزام بالقواعد المنظمة لعلاقة الأندية بالمنشآت، حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص وسلامة المنافسة الرياضية.
خَلُص البيان إلى تأكيد أن المغرب الفاسي، بتاريخ رياضي وجماهيري طويل، ماضٍ في الدفاع عن حقوقه المشروعة ويأمل في تدخل الجهات المختصة لوضع حدّ لأي إجراءات غير مبرّرة تمس مصالح النادي ولا تخدم المصلحة العامة للمنظومة الرياضية.


