يقين 24 ـ سهام طيبوز
في تطور مثير لقضية الشاب الراحل “محمدينو”، كشف محامي العائلة، في تصريح حديث، أن نتائج التشريح الطبي الأخير تناقض الرواية الرسمية التي تم تداولها في بلاغات سابقة، والتي رجّحت فرضية الانتحار.
وأكد المحامي أن نتائج التشريح تُشير بوضوح إلى أن الوفاة لم تكن ناتجة عن فعل ذاتي، بل توحي بوجود شبهة جريمة قتل، وهو ما يعيد الملف إلى الواجهة ويطرح علامات استفهام حول الملابسات الحقيقية لوفاة الشاب.
هذا المعطى الجديد دفع بعدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملات تضامن واسعة، مطالبين بفتح تحقيق نزيه وشفاف، وتحديد المسؤوليات، والكشف عن الحقيقة الكاملة في هذه القضية التي هزّت الرأي العام.
عائلة محمدينو جدّدت مناشدتها للسلطات القضائية من أجل تسريع وتيرة البحث وتمكينهم من العدالة التي طال انتظارها، وسط دعوات مجتمعية واسعة لكشف خلفيات الحادث وأسبابه الحقيقية.

