يقين 24
تعرّضت ممرضة عاملة ضمن قافلة طبية مخصصة لساكنة المناطق المتضررة من البرد القارس بإقليم خنيفرة لاعتداء لفظي وجسدي، بعد أن أدى الضغط الكبير على الخدمات الصحية ونقص الأدوية إلى حالة احتقان وسط المواطنين.
ووفق بلاغ صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بخنيفرة، فقد تعرضت الممرضة لسيل من السبّ والقذف من طرف بعض الأشخاص الغاضبين، قبل أن يتطور الوضع إلى اعتداء جسدي، رغم كونها تقوم بمهامها وفق الإمكانيات المحدودة المرصودة للقافلة الطبية، ودون أن تتحمل أي مسؤولية عن كمية الإمدادات الدوائية المتوفرة.
وتشير المعطيات إلى أن توافد عشرات الساكنة في وقت وجيز على نقطة الفحص والتزويد بالأدوية خلق أجواء متوترة، خاصة بعد اكتشاف أن الكميات المتاحة غير كافية لتلبية حاجيات الجميع، ما دفع بعض المستفيدين إلى تحميل الممرضة مسؤولية الوضع بطريقة عنيفة.
هذا الحادث خلف موجة استياء وتذمر بين أفراد الطاقم الطبي الذي يعمل في ظروف صعبة من أجل توفير خدمات علاجية لساكنة المناطق الجبلية النائية خلال فصل الشتاء.

