يقين 24 ـ سهام طيبوز.
خيمت أجواء من الحزن والأسى على السوق الأسبوعي بجماعة أيت إيكو، اليوم، بعد تأكد خبر العثور على جثة الشاب مصطفى بوكرين، الذي كان قد اختفى في ظروف غامضة، حيث تم العثور عليه جثة هامدة على جانب البحر بمدينة سبتة المحتلة.
الراحل مصطفى، الذي كان معروفًا في أوساط الساكنة بطيبوبته وحسن خلقه، كان يُعد المعيل الوحيد لأسرته. وقد خلّف رحيله صدمة قوية في نفوس أهله وأصدقائه، خصوصاً والدته التي لم تجد كلمات تعبّر بها عن ألم الفقد، حيث قالت وهي تغالب دموعها: “لا حياة لي بعد مصطفى.”
مصادر مطلعة أفادت أن السلطات الإسبانية باشرت التحقيقات للكشف عن ظروف وملابسات الوفاة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية لترحيل الجثمان نحو المغرب، ليوارى الثرى بمسقط رأسه.
الفاجعة أعادت إلى الأذهان واقع الشباب المغربي الباحث عن مستقبل أفضل، ولو بطرق محفوفة بالمخاطر.


