يقين 24
يعاني عدد من حراس الأمن الخاص العاملين بالمستشفى الإقليمي بالخميسات من تأخر مستمر في صرف أجورهم الشهرية، حيث لم يتوصلوا بمستحقاتهم رغم دخولهم شهر دجنبر، ما يُفاقم وضعهم المعيشي، خاصة في ظل ارتفاع المصاريف وتزامن الظرفية مع متطلبات فصل الشتاء.
وتؤكد مصادر مهنية أن هذه الشريحة من العمال تعيش وضعاً هشاً، كونها المعيل الوحيد لأسرها، في الوقت الذي لا تتجاوز فيه أجورهم الحد الأدنى للأجور، ما يجعل التأخير في صرف الرواتب أشبه بضربة موجعة تُربك حياتهم اليومية.
ويُسجل حراس الأمن الخاص تماطلاً متكرراً من طرف الشركات المُشغِّلة، سواء في أداء الرواتب أو تمكينهم من حقوقهم الأساسية، كالعطل السنوية والتغطية الاجتماعية، رغم المهام المتعددة التي يؤدونها داخل المؤسسة الصحية، والتي لا تقتصر فقط على الأمن بل تشمل أيضاً المساعدة في تنظيم الولوج ومساندة الأطقم الطبية في أداء واجبها.
هذا الواقع يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى احترام الشركات المتعاقدة لدفاتر التحملات، ويُحمّل الجهات المسؤولة عن القطاع مسؤولية التدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة وضمان كرامتها واستقرارها الاجتماعي

