يقين 24
صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال أشغاله المنعقدة اليوم السبت، على التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي للحزب، والتي تضم 33 عضواً، وذلك بناءً على مقترح الكاتب الأول إدريس لشكر.
وعرفت التشكيلة المصادق عليها استبعاد عدد من الأسماء البارزة داخل الحزب، من بينها النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني، وحنان رحاب، ويونس مجاهد، إلى جانب قيادات أخرى كانت حاضرة في هياكل الحزب خلال الولايات السابقة.
وضم المكتب السياسي الجديد أسماء من بينها أشرف حسناوي، السالك المساوي، الشرقاوي الزنايدي، المختار الراشدي، المهدي العلوي، المهدي الفاطمي، إيمان الرازي، بديعة الراضي، حميد كجي، خديجة كنين، رجاء البقالي، سعيد بعزيز، صابرين المساوي، عائشة الزكري، عبد الحق أمغار، عتيقة جبرو، وعمر أعنان، إضافة إلى أسماء أخرى.
كما شملت اللائحة الجديدة غسان أمرسال، فدوى الرجواني، فادي وكيلي، فوزية الحريكة، كريم السباعي، كمال الهشومي، لطيفة الشريف، محمد سطي، محمد غذان، محمد ملال، مروان الراشدي، مروان عمامة، مصطفى المتوكل، منال الثقال، ونبيل نوري.
وفي المقابل، تم إبعاد عدد من القيادات السابقة من عضوية المكتب السياسي، من ضمنهم محمد شوقي، محمد محب، خدوج السلاسي، مختار البدراوي، عبد السلام الموساوي، سليمان أزواغار، سلوى الدمناتي، يوسف بنجلون، زينب الخياطي، جواد شفيق، ومحمد بن عبد القادر.
وعلى مستوى توزيع المهام، صادق المجلس الوطني على تعيين كتاب وطنيين حسب القطاعات، حيث تم إسناد مهام المجتمع المدني لإبراهيم الراشدي، والثقافة لأحمد العاقد، والإعلام الحزبي باللغة الفرنسية للمهدي المزواري، فيما أسندت المالية لإدريس الشطيبي.
كما تم تعيين خولة لشكر للعلاقات الخارجية، وعبد الحميد جماهري للإعلام الحزبي باللغة العربية، إلى جانب إسناد مهام أخرى تهم مجالات الشباب، التنظيم، النساء، النقابة، الماء والبيئة، والصحة والحماية الاجتماعية.
ويأتي هذا الحسم التنظيمي في سياق إعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي، استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة، وسط نقاش داخلي متواصل حول تجديد النخب وتوازن التمثيلية داخل هياكل الحزب.

