يقين24 – هيئة التحرير
خليهن الكرش يوضح واقعة الثانية بمطار الحسن الأول بالعيون
عبر المستشار البرلماني خليهن الكرش على صفحته على الفيسبوك، ليضع حداً لما تداولته المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي حول “موقعة مطار العيون الثانية”. فقد جاء هذا التوضيح ليُبين حقيقة ما حدث بعد “موقعة التحية والسلام على مناضلي حزب الاستقلال” التي سُبقت هذه الواقعة، والتي أعقبتها ادعاءات بالتحاقه بحزب الاستقلال. وتدور أحداث “موقعة مطار العيون الثانية” حول استقبال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التي صادفت وجود المستشار الكرش بقاعة الانتظار متوجهاً إلى الدار البيضاء. كان المستشار بصدد حضور فعاليات المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم الأحد 14 دجنبر 2025، على متن نفس الطائرة التي أقلت الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من الدار البيضاء إلى العيون.
ويؤكد الكرش أن اللقاء اقتصر على تبادل السلام والتحية مع مناضلي ومناضلات الحزب، الذين تربطهم بهم علاقات ود واحترام وقرابة داخل قاعة الانتظار، بالإضافة إلى الترحيب بالأمين العام، وهي “عادة أهل الصحراء وماتربينا عليه”، مشدداً على أن “الاختلاف السياسي لا يفسد للود قضية”. وفي المقابل، أشار إلى خروج “ضعاف النفوس ومحترفي التشهير لتغيير الحقائق وخلق سيناريو تواجدي ضمن المستقبلين”.
يتساءل المستشار البرلماني مستنكراً: “في الأمس القريب كان حزب الاستقلال واليوم العدالة والتنمية وغدا بيد الله فهل أصبحت الأخلاق عائق في الممارسة السياسية والنقابية؟ هل خبث البعض وصل حد عدم الفصل بين الواجب والآداب والانتماء؟ أم هو البحث فقط على فزعات فارغة من أجل التشكيك في الانتماء؟” ويوجه رسالة للبعض قائلاً: “الانتماء شيء أكبر من ذلك فهو إيمان بمبادئ وأيديولوجية ومرجعية فلم نأتِ من فراغ ولا من لا شيء.”
ويؤكد الكرش على جرأته الكاملة في الإعلان عن مواقفه، مشيراً إلى أنه حتى لو اختار التغيير فسيعلنه “بوجه مكشوف”، مع إيمانه بأن التغيير يكون “للأفضل”. ويضيف أنه لو كان يبحث عن “المال والجاه والمناصب والمواقع”، فبالتأكيد لم يكن ليختار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل واليسار، بل كان “سيكون في مكان آخر”. واختتم بيانه متحدياً المتربصين: “أنكم أيها المتربصون لن تنجحوا في الإيقاع بنا لأننا نؤمن بما نفعل، فأنا غداً سأكون بين أحضان مناضلات ومناصلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من أجل بناء المستقبل”. كما أكد أنه لن يغير أخلاقه وما تربى عليه، وهو “احترام كل من هو أكبر منا سناً وسلام عليه وابتسامة في وجه الجميع واحترام الجميع”، مؤكداً أن المسيرة ستستمر بين موقعتي مطار العيون.

