يقين 24/ حليمة صومعي
نظّم وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، يوم الأربعاء، لقاء عمل مع ممثلي جمعية ملاّكي السفن بالمغرب (ARMA)، خُصّص لتدارس القضايا الراهنة المرتبطة بالنقل البحري، في إطار مقاربة تقوم على الحوار المؤسساتي والانفتاح على المهنيين.
وشكّل اللقاء مناسبة لعرض أبرز التحديات التشغيلية التي تواجه ملاّكي السفن المغاربة، إلى جانب مناقشة مسار الإصلاحات التي يشهدها القطاع، وآفاق تفعيلها على أرض الواقع. كما تم التطرق إلى مجموعة من المقترحات العملية التي تقدّم بها المهنيون، خاصة ما يتعلق بتطوير منظومة التكوين البحري وتحسين إدماج البحّارة في سوق الشغل، بما يضمن استدامة الكفاءات الوطنية ورفع مردودية القطاع.
وفي هذا السياق، شدد الوزير قيوح على أن تطوير النقل البحري يمرّ عبر اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية، تقوم على إشراك الفاعلين المهنيين في إعداد وتنزيل السياسات العمومية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنافسية والالتزام بالمعايير التنظيمية والبيئية.
كما جدّد المسؤول الحكومي التزام وزارة النقل واللوجستيك بمواكبة ملاّكي السفن المغاربة، ودعم المبادرات الرامية إلى تقوية الأسطول البحري الوطني، معتبراً أن تعزيز حضور المغرب البحري يشكل ركيزة أساسية لتقوية السيادة اللوجستية للمملكة ودعم انفتاحها الاقتصادي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية متواصلة تقودها الوزارة من أجل إرساء أسطول بحري وطني قوي وقادر على المنافسة، ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمغرب في مجال تطوير النقل البحري وتعزيز موقعه كمنصة لوجستية إقليمية.

