يقين 24
أدان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بإقليم آسا الزاك بشدة حادث الاعتداء اللفظي والجسدي الذي تعرضت له تقنية مختبر وعضوة بالمكتب الإقليمي أثناء مزاولتها لمهامها داخل المختبر بالمستشفى الإقليمي، في واقعة وُصفت بـ«الخطيرة» وتعكس، بحسب النقابة، اختلالات عميقة في التدبير والحكامة داخل المؤسسة الصحية.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان استنكاري صدر بتاريخ 19 دجنبر 2025، أن الاعتداء وقع في ساعة متأخرة من الليل، في ظل غياب شروط السلامة والأمن داخل المستشفى، خاصة النقص المسجل في عناصر الحراسة، وسوء تنظيم الاستقبال والتوجيه، ما ساهم في تفاقم التوتر داخل الفضاء الاستشفائي.
وأكد البيان أن المعنية بالأمر معروفة بكفاءتها المهنية وانضباطها وحسن تعاملها مع المرتفقين، ولم يسبق تسجيل أي إخلال مهني في حقها، معتبراً أن ما تعرضت له يشكل مساسًا بكرامتها كامرأة وموظفة، وانتهاكًا لكرامة جميع نساء ورجال الصحة.
وسجّل المكتب الإقليمي أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياق تصاعد مظاهر العنف داخل المؤسسات الصحية، نتيجة غياب الحكامة وسوء التدبير، محمّلاً إدارة المستشفى الإقليمي بآسا الزاك المسؤولية الكاملة عمّا وقع، ومطالبًا بتفعيل مقتضيات الدورية الوزارية رقم 96 بتاريخ 23 شتنبر 2025، المتعلقة بتوفير الأمن وتعميم الكاميرات وتحسين خدمات الاستقبال والتوجيه.
كما دعا المكتب النقابي الإدارة الجهوية والإقليمية إلى فتح تحقيق إداري عاجل ونزيه بخصوص الواقعة، والتفاعل الجدي مع الشكاية المسجلة تحت رقم 463 بتاريخ 19/12/2025، مع ترتيب المسؤوليات الإدارية والقانونية اللازمة.
وأعلن المكتب الإقليمي دعمه المطلق وغير المشروط للضحية، واستعداده لمواكبتها إداريًا وقضائيًا عبر المحامي المتعاقد مع النقابة، مطالبًا في الآن ذاته بتطبيق دورية رئاسة النيابة العامة رقم 24/2021 المتعلقة بالتعامل الصارم مع الاعتداءات التي تستهدف الأطر الصحية.
وفي ختام البيان، حذّر المكتب من أي تضييق أو استهداف قد يطال مناضلي ومناضلات النقابة بالإقليم، مؤكداً استعداده لخوض أشكال نضالية تصعيدية بتنسيق مع الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالجهات الجنوبية الأربع، داعيًا كافة المنخرطين والمتعاطفين إلى التعبئة واليقظة دفاعًا عن كرامة الشغيلة الصحية وضمان بيئة عمل آمنة داخل المؤسسات الاستشفائية


