يقين 24
أثارت الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وضعية مديرية التجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم قلعة السراغنة، متهمة المسؤول الإقليمي بـ“التغيب المتكرر” عن مقر العمل، وهو ما قالت النقابة إنه ينعكس سلباً على سير المرفق العمومي وجودة الخدمات المقدمة، خاصة في فترة تتسم بحساسية خاصة بفعل موسم الأمطار.
وأفادت النقابة، في بلاغ صادر عن مكتبها الوطني، أن غياب المسؤول الإقليمي عن مقر المديرية يتم في وقت تستدعي فيه الظرفية المناخية الحالية تعبئة مستمرة وتدخلاً ميدانياً لمواكبة وضعية الطرق والمنشآت، وضمان سلامة مستعملي الطريق، معتبرة أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول نجاعة التدبير الإداري خلال فترات الطوارئ.
وسجل البلاغ ما وصفه بـ“إجراءات إدارية تعسفية” طالت عدداً من الموظفين ومناضلي النقابة، من بينهم إطار نقابي، معتبرًا أن هذه الممارسات ساهمت في خلق مناخ من التوتر داخل المديرية، وأثرت على الاستقرار المهني، ومساسًا بكرامة الموظف العمومي.
وأضافت النقابة أن الوضع داخل المديرية يتسم، حسب تعبيرها، بالعشوائية وغياب الانضباط الإداري، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار الإداري والاجتماعي، ويمس باستمرارية المرفق العام، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالأحوال الجوية الراهنة.
وفي هذا السياق، حمّلت الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل الإدارتين المركزيتين لقطاعي التجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، داعية إلى فتح تحقيق إداري “نزيه وجدي” بخصوص ما أثير من معطيات، وترتيب الجزاءات القانونية عند الاقتضاء، مع وقف كل الممارسات التي من شأنها تأجيج الاحتقان داخل المديرية.
وختمت النقابة بلاغها بالتأكيد على أن كرامة الموظف العمومي “خط أحمر”، معلنة احتفاظها بحقها في اتخاذ خطوات نضالية تصعيدية، في حال استمرار الوضع الحالي، مع التشديد على التزامها بالدفاع عن الحقوق المهنية والنقابية في إطار القانون

