يقين 24
دعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار رؤساء الجامعات المغربية إلى اعتماد مقاربة مرنة وعملية من أجل تسهيل ولوج الطلبة القادمين من الدول الإفريقية إلى مؤسسات التعليم العالي، في إطار تعزيز انفتاح الجامعة المغربية على عمقها الإفريقي، وتكريس التعاون جنوب–جنوب.
وأكدت الوزارة، في مراسلة وُجهت إلى المسؤولين الجامعيين، على ضرورة اتخاذ إجراءات بيداغوجية وإدارية استعجالية تُمكّن الطلبة الأفارقة، سواء الجدد أو الراغبين في متابعة دراستهم بعد التخرج من مؤسسات مغربية، من الالتحاق بالجامعات في ظروف ملائمة، مع مراعاة الطلب المتزايد على التكوين الجامعي بالمملكة.
وشددت الوثيقة ذاتها على أهمية تسريع دراسة ملفات الترشيح، واعتماد مرونة أكبر في تقييم المسارات الأكاديمية للطلبة المنحدرين من بلدان إفريقية، بما يعكس انخراط الجامعة المغربية في دعم التوجهات الدبلوماسية للمملكة، وتعزيز إشعاعها العلمي والثقافي بالقارة.
واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تتجاوز بعدها التعليمي، لتحمل دلالات رمزية تعكس التزام المغرب بدعم الشباب الإفريقي، وتمكينه من تكوين جامعي يؤهله للإسهام في تنمية بلدانهم الأصلية، ويعزز روابط التعاون المستقبلي مع المملكة.
كما حثت الوزارة الجامعات الوطنية على توسيع شراكاتها مع نظيراتها الإفريقية، واستثمار التجربة التي راكمتها في مجال التكوين والبحث العلمي، بما يجعل من المغرب قطباً جامعياً قارياً، ومن التعليم العالي رافعة أساسية للدبلوماسية الوطنية.

