يقين 24
خلّد بنك المغرب تنظيم المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، من خلال إصدار قطعة نقدية فضية تذكارية وورقة بنكية خاصة، في مبادرة ترمز إلى المكانة التي باتت تحتلها الرياضة في المسار التنموي والإشعاعي للمغرب.
وأوضح البنك أن القطعة النقدية التذكارية، التي تبلغ قيمتها الاسمية 250 درهمًا، تحمل على وجهها صورة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، إلى جانب عبارة “المملكة المغربية” مكتوبة بالحروف العربية وتيفيناغ، مع الإشارة إلى سنة الإصدار 2025 الموافق لـ1447 هجرية. أما ظهر القطعة، فيجسد المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مرفوقًا بخريطة القارة الإفريقية ولمسات فنية ترمز إلى أجواء الاحتفال الرياضي، مع إبراز القيمة الاسمية بالصيغة الرقمية والكتابية.
وتتميز القطعة بمواصفات تقنية دقيقة، إذ تزن 28.28 غرامًا، ويبلغ قطرها 38.61 ملم، وهي مصنوعة من فضة عالية الجودة، مع اعتماد أسلوب سك خاص يمنحها طابعًا فنيًا وجماليًا مميزًا.
وبالموازاة مع ذلك، أصدر بنك المغرب ورقة بنكية تذكارية من فئة 100 درهم، تعكس في تصميمها الرؤية الوطنية للنهوض بالرياضة، حيث تتضمن على وجهها صورة جلالة الملك وشعار المملكة، إلى جانب عناصر بصرية مستوحاة من المركب الرياضي وخريطة إفريقيا، مزينة بزخارف مغربية أصيلة. أما ظهر الورقة، فيبرز مشهدًا داخليًا للملعب مع لاعبين لكرة القدم، في تعبير فني عن روح المنافسة والاحتفال القاري.
كما جُهزت الورقة التذكارية بعناصر أمان متطورة، تشمل شريطًا أمنيًا متغير اللون، ورسومات تطابقية بين الوجه والظهر، ونقوشًا بارزة لفائدة ضعاف البصر، إضافة إلى كتابات دقيقة مؤمنة، بما يجعلها تجمع بين البعد الرمزي والمعايير التقنية المعتمدة دوليًا.
وسيتم طرح الورقة البنكية التذكارية ذات الإصدار المحدود ابتداءً من 22 دجنبر 2025، حيث ستتداول جنبًا إلى جنب مع الأوراق النقدية المتداولة من الفئة نفسها، فيما جرى تصميم وإنتاج كل من القطعة والورقة داخل دار السكة، اعتمادًا على خبرات وكفاءات مغربية خالصة.
ويجسد هذا الإصدار التذكاري التقاء الرمزية النقدية بالحدث الرياضي القاري، ويعكس حرص المغرب على توثيق محطاته الكبرى بأسلوب يجمع بين الهوية الوطنية والإشعاع الإفريقي.

