يقين 24
جرّت ممثلة حزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة المنصوري، إلى المساءلة البرلمانية بخصوص الأضرار الخطيرة التي تعاني منها ساكنة حي ليساسفة، نتيجة الشقوق والتصدعات التي طالت مختلف أجزاء العمارات السكنية التي يقطنونها، حيث أوضحت منيب أن سكان إقامة حدائق المعراج بحي ليساسفة العليا، التابعة لعمالة مقاطعة الحي الحسني، يعيشون منذ أزيد من سنتين تحت الخوف والهلع بسبب التشققات التي ظهرت في جميع مرافق العمارات، ما يهدد سلامتهم بشكل مباشر، مضيفة أن خبرتين تقنيتين أُنجزتا في الموضوع، الأولى من طرف مختبر خاص LEEIM والثانية من طرف المختبر العمومي LPEE، وقد أكدتا معاً أن العمارات المعنية، المكونة من ستة طوابق، شُيّدت بمحاذاة مقلع قديم لا تفصلها عنه سوى مسافة مترين فقط، إلى جانب تسجيل اختلالات أخرى في البناء تم توثيقها في التقريرين، وفي هذا السياق تساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير التي تعتزم وزارة إعداد التراب الوطني اتخاذها بخصوص هذه الخروقات، خاصة عدم احترام التصاميم الهندسية ورخص البناء، وكذا عن وضعية عدد من التجهيزات التي لم يقم المقاول بتسليمها للجهات المختصة، من بينها حوض تجميع مياه الأمطار الذي أصبح في ملكية الشركة المنجزة بدل أن يكون ملكاً جماعياً تشرف عليه شركة التدبير المفوض، إضافة إلى المركز النسوي الذي لم يتم تسليمه بدوره إلى الجهات المعنية إلى حدود اليوم.

