أُعيد انتخاب السيد إدريس أشبال رئيسًا لجمعية جيوبارك مكون أزيلال لولاية جديدة، وذلك عقب أشغال الجمع العام للجمعية، الذي شكّل محطة تنظيمية مهمة تم خلالها المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، إلى جانب تجديد هياكل المكتب المسير بانضمام كفاءات جديدة من إقليم أزيلال.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد إدريس أشبال أن هذا الجمع العام يشكل انطلاقة جديدة لمرحلة قادمة عنوانها تعزيز الحكامة الترابية، وتكريس دور الجمعية كفاعل أساسي في التنمية السياحية والاقتصادية والثقافية بالإقليم، مبرزًا أن المكتب الجديد يضم كفاءات تمثل مختلف الوحدات الترابية، من مرشدين سياحيين جبليين، ومهنيي الإيواء السياحي، وفاعلين إداريين، وهو ما يمنح الجمعية قوة اقتراحية وتنفيذية أكبر.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن جيوبارك مكون يواصل اضطلاعه بدوره الريادي في جعل إقليم أزيلال قطبًا وطنيًا ودوليًا للسياحة الجبلية والبيئية، مع التشديد على أهمية الحفاظ على تصنيف اليونسكو، الذي يتطلب مجهودًا جماعيًا ومتواصلاً، خاصة في مجالات التربية على البيئة، وصيانة المواقع الجيو-سياحية، وتطوير الاقتصاد المحلي، والرياضات الجبلية، والبحث العلمي.
وفي هذا السياق، أعلن أشبال أن الجمعية تستعد خلال المرحلة المقبلة لاستقبال خبراء منظمة اليونسكو في إطار مسطرة تجديد الاعتراف الدولي للمرة الثالثة، وهو ما يستدعي تعبئة شاملة لكل الشركاء والاستجابة لمختلف التوصيات، خاصة تلك المرتبطة بالبعد العلمي، من خلال الأبحاث والدراسات التي يشرف عليها فريق علمي يضم أساتذة جامعيين وخبراء من أبناء الإقليم.
ويُجمع المتتبعون على أن إدريس أشبال كان من بين الوجوه البارزة التي لعبت دورًا محوريًا في انضمام جيوبارك مكون إلى الشبكة العالمية لليونسكو، بفضل رؤية واضحة تقوم على الترافع المؤسساتي، وإشراك الساكنة المحلية، وبناء شراكات استراتيجية مع القطاعات الحكومية، من بينها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة السياحة، ومجلس جهة بني ملال–خنيفرة، والسلطات الترابية.
واختتم أشبال تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل العمل جنبًا إلى جنب مع عامل إقليم أزيلال، ووالي جهة بني ملال–خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة، من أجل تنزيل مشاريع تنموية مستدامة تستجيب لخصوصيات المجال الجبلي والقروي، وتعزز إشعاع جيوبارك مكون كرافعة حقيقية للتنمية الترابية

