الناظور – يقين 24
شهد محيط المستشفى الحسني بمدينة الناظور، مساء يوم السبت 27 دجنبر الجاري، وقفة احتجاجية نظمها حراس الأمن الخاص العاملون بالمؤسسات الصحية، وذلك في إطار برنامج نضالي سطّروه مسبقاً احتجاجاً على ما وصفوه بالتشريد التعسفي الذي طال عدداً من أعوان الحراسة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنصافهم ووضع حد لما اعتبروه قرارات مجحفة في حقهم، محمّلين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الاجتماعية والمهنية التي آلت إليها فئة واسعة من حراس الأمن، عقب إنهاء عقودهم أو إقصائهم من العمل دون توفير حلول بديلة تحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.

وأوضح المحتجون، حسب التصريحات التي أدلوا بها لوسائل الإعلام المحلية، أن إنهاء عقودهم تم دون احترام تام لمقتضيات قانون الشغل، ودون مراعاة للظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها عدد منهم، مؤكدين أنهم كانوا يضطلعون بأدوار حيوية داخل المؤسسات الصحية، خاصة في ما يتعلق بتأمين سلامة المرضى والأطر الطبية وتنظيم الولوج إلى المرافق الاستشفائية.
وأكد المشاركون في الوقفة أن برنامجهم النضالي سيظل مفتوحاً ومتواصلاً إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة، وعلى رأسها الإدماج في إطار يضمن الاستقرار الوظيفي، واحترام الحقوق المكتسبة، وفتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات المعنية قصد إيجاد حلول عادلة ومنصفة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر نقابية أن هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت بعد سلسلة من المراسلات والمطالب التي لم تلقَ أي تجاوب يُذكر، رغم حساسية المهام التي يقوم بها أعوان الحراسة داخل المؤسسات الصحية، خصوصاً في ظل الإكراهات التي يعرفها القطاع الصحي وطنياً.
واختتم المحتجون وقفتهم بالتأكيد على تشبثهم بخوض أشكال نضالية سلمية، محذرين من أن استمرار تجاهل ملفهم المطلبي قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان الاجتماعي، داعين الجهات المسؤولة إلى التعاطي الجدي والمسؤول مع مطالبهم تفادياً لأي توتر اجتماعي داخل المؤسسات الصحية بالإقليم.

