يقين 24 – فجيج
وجّه النائب البرلماني الكبير قادة، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالاً كتابياً إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بخصوص الخصاص الحاد في تغطية شبكات الهاتف والإنترنت بعدد من التجمعات السكنية والمحاور الطرقية بإقليم فجيج.
وأثار البرلماني في مراسلته معاناة ساكنة الإقليم، لاسيما بالمناطق القروية والنائية، من ضعف أو انعدام كلي لشبكات الاتصال، معتبراً أن هذا الوضع يحرم المواطنين من أبسط وسائل التواصل، ويضاعف من مخاطر العزلة، خاصة في الحالات الاستعجالية.
وأوضح النائب أن عدداً من مستعملي الطرق، بما في ذلك المحاور الوطنية، يواجهون صعوبات كبيرة في الاتصال بذويهم أو بمصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية عند وقوع حوادث السير أو تعطل المركبات، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم.
واستدل البرلماني بحادثة وقعت يوم السبت 20 دجنبر 2025 بمنطقة الطراريد التابعة لجماعة تندرارة، بعدما تعرضت سيارة تقل فتيات متطوعات لحادث، في ظل استحالة التواصل معهن بسبب غياب التغطية الهاتفية، معتبراً الواقعة نموذجاً صارخاً لمعاناة الإقليم من ضعف البنية الرقمية.
وفي هذا السياق، تساءل قادة عن التدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها من أجل تعميم التغطية بشبكات الهاتف والإنترنت على جميع التجمعات السكنية والمسالك الطرقية الرئيسية بالإقليم، خاصة باعتباره منطقة حدودية تعرف حركية مستمرة وحوادث سير متكررة.
وأكد البرلماني أن تحسين التغطية الرقمية لم يعد ترفاً، بل ضرورة ملحة لضمان سلامة المواطنين، وتسريع تدخل الإسعاف والإنقاذ، والحد من الخسائر البشرية التي تسببت فيها، في مناسبات عديدة، صعوبات الاتصال وتأخر وصول فرق الإغاثة.

