يقين 24 – الرباط
أكد ميغيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، أن مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 18 يناير الجاري، تندرج أساساً في إطار اكتساب الخبرة والتعلم، تحضيراً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، أقر غاموندي بصعوبة المباراة، مشيراً إلى أن اللعب أمام منتخب قوي ومنظم، وداخل ملعب كبير مدعوم بجماهير غفيرة، يشكل تحدياً حقيقياً لأي فريق، لكنه في المقابل يمثل فرصة مهمة لتطوير أداء اللاعبين ورفع منسوب جاهزيتهم.
وأوضح مدرب تنزانيا أن كأس أمم إفريقيا تحولت في السنوات الأخيرة إلى تظاهرة كروية كبرى تحظى بمتابعة عالمية، وهو ما يفرض على جميع المنتخبات المشاركة تقديم مستويات تنافسية عالية. وأضاف أن لاعبيه لا يحتاجون إلى شحن معنوي إضافي، لأن تمثيل المنتخب الوطني والدفاع عن ألوانه يظل أكبر حافز لتقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.
وتوقف غاموندي عند معرفته الجيدة بكرة القدم المغربية، مبرزاً أن المنتخب الوطني يضم عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، ويتمتعون بمؤهلات تقنية وبدنية عالية، الأمر الذي يجعل من المواجهة اختباراً صعباً، لكنه مفيد من الناحية التطويرية.
وختم المدرب التنزاني تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه سيعتمد على الواقعية والانضباط التكتيكي، من خلال تنظيم الجانب الدفاعي ومحاولة استغلال الفرص المتاحة والتحولات الهجومية بأقصى فاعلية ممكنة، مشدداً على أن مواجهة منتخبات من حجم المغرب تظل أفضل مدرسة لاكتساب الخبرة ورفع المستوى التنافسي للاعبين.

