يقين 24
يعاني دوار أيت محلي، التابع لنفوذ جماعة ݣطاية قرب مدرسة خنيزان الفرعية بقيادة أيت ربع، من وضع مقلق ينذر بعواقب وخيمة، نتيجة هشاشة البنية التحتية وغياب قنوات تصريف مياه الأمطار وصيانة مجاري المياه.
وقد أدت التساقطات المطرية الحالية إلى تسرب كميات من المياه نحو أحد المنازل، تعود ملكيته لسيدة تُدعى (ف/ل)، في حادث كاد أن يتحول إلى كارثة حقيقية، لولا الألطاف الإلهية والتدخل السريع لبعض الجيران، ما جنّب الساكنة خسائر بشرية ومادية محتملة.
هذا الحادث أعاد إلى الواجهة واقع الإهمال الذي يعانيه الدوار، حيث تفتقر الأزقة إلى التبليط، وتغيب عمليات تنقية وصيانة مجاري المياه، كما تنعدم قنوات تصريف مياه الأمطار، ما يجعل عددًا من المنازل مهددًا بالغرق مع كل تساقط مطري، خصوصًا تلك القريبة من المجاري الطبيعية.
وتستغرب ساكنة الدوار استمرار هذا الوضع، رغم انتماء ممثل الدوار الحالي إلى الجهة المسيرة داخل المجلس الجماعي، حيث لم يلمس السكان أي تحرك جاد أو ترافع فعلي خلال دورات المجلس من أجل الاستجابة لمطالبهم المشروعة، ولو في حدود إصلاحات بسيطة تخفف من معاناتهم اليومية.
وفي الوقت الذي تتفاقم فيه المخاطر، تبدو الجماعة، بحسب تعبير عدد من السكان، في سبات عميق، دون استشعار لحجم التهديدات التي قد تتضاعف في حال استمرار التساقطات المطرية، وما قد يترتب عنها من تهديد مباشر للأرواح والممتلكات.
وأمام هذا الوضع المقلق، تُوجّه ساكنة دوار أيت محلي نداءً عاجلًا إلى السلطات المحلية، والمجلس الجماعي، وكافة الجهات المعنية، من أجل التدخل الفوري، واتخاذ تدابير وقائية مستعجلة، تشمل تهيئة مجاري المياه، وإنجاز قنوات لتصريف الأمطار، وفك العزلة عن المنازل المهددة، درءًا للخطر قبل فوات الأوان.


