يقين 24 خليد الصغير.
في سابقة فريدة من نوعھا، قررت عدة عمالات وأقاليم في المغرب، منھا: فاس- مكناس- الدار البيضاء – سطات – مراكش وآسفي رفضھا التأشير على ميزانيات جماعية لسنة 2026، تتعلق بالمساعدات المخصصة للمحتاجين والمعوزين من ذوي الدخل المحدود عند حلول شھر رمضان الكريم، وذلك تفاديا حسب نفس المصادر لاستغلالھا سياسيا من خلال بعض منتسبي الأحزاب السياسية.
ھذا القرار جاء استباقيا قبل حلول الإنتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، حيث كشفت بعض التقارير عن حصول اختلالات في صرف الأموال العمومية المخصصة لمثل ھذ٥ الفئات من الشعب المغربي عند حلول كل موسم من رمضان.
وقد شمل ھذا المنع كلا من دعم الجمعيات، الإعلانات الإجتماعية ونفقات التظاھر والتجھيزات والإتصالات.
فھل الأمر يتعلق بقرار روتيني قطع الطريق على مستغلي الفرص؟ أم أن الأمر يتعلق بحسابات سياسية بين الأحزاب؟.

