يقين 24 – الرباط
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب يشكل محطة تنظيمية ذات طابع خاص، بالنظر إلى السياق السياسي الذي يسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما تحمله هذه المرحلة من رهانات ديمقراطية وتنموية.
وأوضح أخنوش، في كلمته خلال أشغال المجلس الوطني المنعقد اليوم السبت بالرباط، أن هذه الدورة تندرج في إطار احترام الحزب لمواعيده الدستورية والتنظيمية، وتعكس في الآن ذاته جاهزية هياكله ومناضليه لخوض الاستحقاقات القادمة برؤية واضحة وبرنامج يستند إلى حصيلة من المنجزات الميدانية.
وسجل رئيس حزب الأحرار أن هذه المحطة التنظيمية تؤكد قناعة الحزب الراسخة بأهمية ترسيخ وساطة حزبية مسؤولة، قادرة على التفاعل الإيجابي مع القضايا الكبرى للمملكة، ومواكبة تطلعات المواطنات والمواطنين، مشيرًا إلى أن الحزب يستشرف المستقبل بثقة، انطلاقًا من ما تحقق منذ توليه تدبير الشأن الحكومي سنة 2021.
وشدد أخنوش على أن المرحلة المقبلة تستدعي تعبئة شاملة لكافة مناضلي الحزب عبر مختلف الأقاليم والجهات، من أجل ضمان استمرارية الدينامية التنموية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات التي تم إطلاقها، معتبرًا أن الاستحقاقات الانتخابية القادمة تشكل موعدًا لتجديد الثقة ومواصلة البناء.
وفي السياق ذاته، أبرز أخنوش أن ما وصفه بـ”المدرسة التجمعية” باتت اليوم قوة وازنة في المشهد السياسي الوطني، بفضل العمل الجماعي والانضباط التنظيمي، مضيفًا أن الثقة التي يسعى الحزب إلى ترسيخها مع المواطنين تظل ركيزة أساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي ودعم التنمية الاقتصادية.
وختم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على أن الحزب سيدخل المرحلة المقبلة بأفق وطني خالص، متمسكًا بقيم القرب والإنصات، ومنخرطًا في خدمة مغرب المستقبل، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

