يقين 24
أثار دخول رئيس جماعة ݣطاية إلى المؤسسة التعليمية المركزية مجموعة مدارس أيت علي، دون إشعار مسبق لإدارة المؤسسة أو لجمعية آباء وأولياء التلاميذ، موجة استياء واسعة في صفوف الفاعلين التربويين وأولياء الأمور، خاصة بعد تداول صور للزيارة على الصفحة الرسمية للجماعة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية آباء وأولياء أمور تلميذات وتلاميذ مجموعة مدارس أيت علي، أن الجمعية لا تعارض إحداث الملعب الأصلع، بل ترحب بكل مشروع تنموي يخدم مصلحة التلاميذ ويستجيب لتطلعات الساكنة، غير أنها ترفض بشكل قاطع الاستغلال السياسي للمؤسسات التعليمية أو تحويلها إلى فضاءات للدعاية والتقاط الصور.

وأشار المتحدث إلى أن رئيس الجماعة سبق له، في وقت سابق، أن رفض توفير شاحنة صهريج لسقي أشجار المؤسسة التعليمية وإنقاذها من الجفاف، وهو ما يطرح، بحسبه، أكثر من علامة استفهام حول منطق التعامل مع قضايا المؤسسة، بين الرفض بالأمس والحرص اليوم على الظهور داخلها لأغراض إعلامية.
وتساءل رئيس الجمعية عن غياب التنسيق المؤسساتي، مستغربًا عدم إشراك إدارة المؤسسة، ولا جمعية الآباء، ولا حتى السلطة المحلية ممثلة في السيد القائد، متسائلًا عمّا إذا كانت المؤسسات التعليمية قد أصبحت مجالًا لتصفية الحسابات السياسية.

وأكدت الجمعية أن أي مشروع يُنجز داخل الفضاءات التعليمية يجب أن يحترم المعايير التقنية والتربوية، ويخضع للتنسيق المسبق مع الجهات المعنية، وأن يكون هدفه الأساسي خدمة مصلحة التلميذات والتلاميذ، وليس إسكات الساكنة أو توظيف المشروع لأغراض انتخابية.
وفي ختام تصريحه، شدد رئيس جمعية آباء وأولياء الأمور على أن كرامة المؤسسة التعليمية خط أحمر، واستقلاليتها واجب دستوري وأخلاقي، معلنًا في الآن ذاته تحميل المسؤولية لكل من قام بتصوير المؤسسة دون ترخيص، ومؤكدًا أن الجمعية تحتفظ بحقها في سلك جميع المساطر القانونية ضد كل من نشر تلك الصور دون إذن.


