يقين 24 ـ كوثر لعريفي
اختتمت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي فعاليات برنامج “كان ياما كان” بتنظيم حفل رسمي متميز، جمع بين أجواء التكريم والاعتزاز بالروح الوطنية، والاحتفاء بإبداعات ومواهب الشباب الذين بصموا على مشاركة فعالة طيلة فترة هذه المبادرة الثقافية والفنية.
وشهد هذا الموعد حضور عدد من الفعاليات المحلية وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب أطر قطاع الشباب، في لحظة جسدت أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة ودعم المبادرات التي تساهم في تنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة الثقافية والاجتماعية.

وفي كلمة لها بالمناسبة، أبرزت السيدة حسناء بنسباعية، المديرة الإقليمية لقطاع الشباب، الأهداف العميقة التي تقف وراء تنظيم هذه الفعاليات، مؤكدة أن برنامج “كان ياما كان” يشكل فضاءً حقيقياً لاكتشاف مواهب الشباب وصقل مهاراتهم، كما يساهم في ترسيخ قيم الإبداع، والانخراط الإيجابي، والعمل الجماعي. ونوهت في السياق ذاته بروح التعاون التي طبعت عمل مختلف الشركاء والمتدخلين، والتي ساهمت في إنجاح هذه المحطة الثقافية.
وتخلل الحفل تكريم الفائزين في المسابقات التي نظمت ضمن البرنامج، إلى جانب توزيع شواهد تقديرية على المشاركين والمؤطرين وكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة، في خطوة تعكس حرص المديرية على ترسيخ ثقافة الاعتراف وتحفيز الشباب على مزيد من العطاء والتميز.

واختُتم الحفل برفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في لحظة رمزية قوية جسدت عمق الارتباط بالثوابت الوطنية، ورسخت قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب المشاركين.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار التزام المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بسيدي البرنوصي بتوفير فضاءات حقيقية للتعبير والإبداع، وتمكين الشباب من لعب دورهم الكامل داخل المجتمع، مع تعزيز الهوية الوطنية والقيم المشتركة. وقد شكل برنامج “كان ياما كان” محطة بارزة أكدت من خلالها الطاقات الشابة قدرتها على الابتكار والتألق، باعتبارها ركيزة أساسية لمغرب المستقبل.


